بعد افتتاح متحف زايد الوطني| ما أهم المقتنيات وصالات العرض؟
انطلقت على أرض جزيرة السعديات في أبوظبي منارة ثقافية وحضارية جديدة بافتتاح متحف زايد الوطني، ليكون أحد الصروح التعليمية والثقافية الفريدة، والذي لا يقتصر دوره على سرد سيرة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فحسب، بل يأخذ زواره في رحلة تفاعلية غامرة عبر التاريخ، تبدأ من 300 ألف عام وحتى الآن.
تاريخ افتتاح متحف زايد الوطني
تزامنًا مع الاحتفال بعيد الاتحاد الرابع والخمسين افتتح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يوم الثلاثاء، الموافق 2 ديسمبر 2025، متحف زايد الوطني، على أرض جزيرة السعديات، بحضور عدد من القادة، آذنًا ببدء استقبال الزوار اليوم الأربعاء.
وقال سموه في تدوينة عبر حسابه على «إكس»: «إن الحفاظ على إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد، رحمه الله، وتخليده ليظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة، أولوية رئيسية ومسؤولية وطنية، ويمثل متحف زايد الوطني في أبوظبي الذي جرى افتتاحه بحضور إخواني الحكام صرحًا ثقافيًا يحكي قصة زايد ويخلد مسيرته وقيمه في القيادة والبناء والإنسانية، وجسرًا يربط تاريخنا بحاضرنا ومستقبلنا، ونافذة على ثقافتنا وتراثنا وتقاليدنا عبر التاريخ».
مقتنيات أثرية تروي تاريخ الدولة
يضم متحف زايد الوطني ما يقرب من ثلاثة آلاف قطعة أثرية، تعرض منها 1,500 قطعة لتروي قصة حول تاريخ هذا الوطن، ومن أهمها ما يلي:
- السماعات الجنينية التي استخدمت خلال الفترة من 1960-1970.
- أوزان وميزان اللؤلؤ الذي استخدم في القرن العشرين.
- قلادة عطرية لتهدئة الرضع تعود لخمسينيات القرن الماضي.
- طبق من الكريستال الصخري يعود للفترة ما بين 800-900م.
- صورة فوتوغرافية للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان تعود لعام 1974.
- لؤلؤة أبوظبي وتعود للفترة من 5600-5800 ما قبل الميلاد.
- عملة أبيئيل تعود إلى 300 -100 قبل الميلاد.
- زخرفة من كنيسة صير بني ياس أبوظبي.
صالة عرض مؤقتة و6 أخرى دائمة
ويضم متحف زايد الوطني ست صالات عرض دائمة وواحدة مؤقتة، جميعها تروي تاريخ وحاضر الإمارات، وهي:
- صالة «بداياتنا» التي تسلط الضوء على حياة الوالد المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تركه من الإرث والقيم عبر أسلوب سردي مميز.
- صالة «عبر طبيعتنا» وتأخذك لرحلة عبر الطبيعة المميزة للإمارات وتأثيرها في نمط الحياة قديمًا عبر الصور والمجسمات والأعمال التركيبية متعددة الوسائط.
- صالة «إلى أسلافنا» وتوضح الأدلة على الوجود البشري في الإمارات منذ آلاف السنين.
- صالة «ضمن روابطنا» التي تستعرض الروابط القديمة بين الإمارات والمناطق المحيطة بها.
- صالة «في سواحلنا» تستعرض الأنشطة المائية والساحلية الشهيرة بالإمارات مثل الغوص بحثًا عن اللؤلؤ وصيد الأسماك.
- صالة «من جذورنا» وتروي أهم العادات والتقاليد والثقافات القديمة في المناطق الداخلية وتأثيرها في تشكيل الهوية الإماراتية.
- حديقة المسار التي تُعد بمثابة صالة عرض خارجية يبلغ طولها 600 متر.
- صالة عرض مخصصة للمعارض المؤقتة.

