مسيرات بحرية توشح أمواج الفجيرة بألوان علم الإمارات في عيد الاتحاد الـ54

مانشيت

نظّمت لجنة إمارة الفجيرة لاحتفالات عيد الاتحاد الـ54 ، مسيرات بحرية مهيبة في مدينة الفجيرة ودبا، إلى جانب احتفالات شاملة في مختلف مناطق الإمارة، لتظهر الفعاليات بروح وطنية واحدة تجمع بين البحر والبر في مشهد احتفالي يعبّر عن الفخر والانتماء، وسط مشاركة جماهيرية لافتة من الأهالي.

انطلقت المسيرة البحرية الضخمة من ميناء الرغيلات بالفجيرة إلى موقع الحفل بالإمارة، تزيّنت فيها السفن والقوارب بأعلام دولة الإمارات وصور قادتها، فيما صدحت الفرق الشعبية على متن القوارب بأنغام الموسيقى الوطني وسط أجواء إحتفالية مميزة عكست اعتزاز أهلها بإرثهم وهويتهم.

أما المسيرة البحرية الأخرى فانطلقت من ميناء دبا الفجيرة باتجاه منطقة الفقيت، في مشهد احتفالي امتد على طول الواجهة البحرية للمدينة، ورافقت المسيرة عروض وطنية قدمتها الفرق الشعبية على متن أحد القوارب، إلى جانب أداء فن النهمة الذي قدّمه كبار المواطنين بمشاركة الشباب، في تجسيد حيّ للتراث البحري الإماراتي ، وتزيّنت القوارب المشاركة بأعلام دولة الإمارات وصور قادتها، تعبيراً عن مشاعر الفخر والفرح بالذكرى الرابعة والخمسين لقيام الاتحاد.

فيما شهد مجلس وادي السدر المجتمعي احتفالات وطنية مميزة بحضور الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي، وعدد كبير من الأهالي من مختلف الفئات العمرية، في أجواء جسدت روح الفرح والانتماء الوطني، حيث تضمن برنامج الاحتفال على العديد من الفعاليات الموسيقية والشعبية منها فن العازي والفرق الحربية، والمعرض التراثي الذي أبرز ملامح الموروث الثقافي وأتاح للأهالي فرصة التفاعل مع عناصر التراث الإماراتي الأصيل.

تنوع وثراء الثقافة الإماراتية

أما منطقة الطيبة بالفجيرة، فقد احتفت بعيد الاتحاد بحضور الشيخ أحمد بن حمد بن سيف الشرقي ،حيث أقيمت الاحتفالات في مجلس الباحة، وتضمنت العديد من الأنشطة والفعاليات التي استعرضت أهم جوانب الحياة الثقافية والتراثية لدولة الإمارات في القرية التراثية، إلى جانب العروض المدرسية والضيافة الإماراتية، كما تضمنت الاحتفالات جلسات شعرية وفرقة حربية إلى جانب مسيرة الإتحاد "مسيرة اللقيا"، في تناغم يعكس تنوع وثراء الثقافة الإماراتية في عيد الاتحاد ويعبر عن التراث الغنائي والموسيقي الفريد للشعب، ويعكس روح الانتماء الوطني.

وأقام مجلس حبحب المجتمعي بعيد الإتحاد برنامج إحتفالي ضم عروضا تراثية متنوّعة شملت المعرض التراثي و الرقصات الشعبية والموسيقى التقليدية، إضافة إلى عروض مدرسية قدّمها الطلبة وجلسات شعرية قدمها الأهالي تعبيراً عن فخرهم بالاتحاد واعتزازهم بالهوية الإماراتية.

وعكست احتفالات إمارة الفجيرة أجواء الفخر والوحدة، وسط باقة متنوّعة من الفعاليات الوطنية التي توزّعت بين المسيرات البحرية والعروض الشعبية والتراثية، وسط مشاركة واسعة من الأهالي مؤكدة حضور الهوية الإماراتية بكل تفاصيلها في عيد الاتحاد الـ54.