هيئة الهلال الأحمر: وحدة الصف مصدر قوة الإمارات ونهضتها العالمية

مانشيت

قال معالي الدكتور حمدان بن مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمناسبة عيد الاتحاد الـ54، إن المسيرة المباركة لدولة الإمارات أثبتت خلال العقود الماضية أن قوتها تنبع من وحدة الصف وصدق العزيمة والعمل المخلص، في ظل قيادة رشيدة آمنت بالإنسان محورًا للتنمية والبناء، وسخّرت كل الإمكانات لتوفير مقومات الاستقرار والراحة حتى تصدرت الدولة مؤشرات عديدة وأصبحت مركزًا عالميًا للابتكار والعمل ونموذجًا رائدًا للتسامح والتعايش.

وأشار إلى أن الثاني من ديسمبر يحمل مكانة خاصة في الوجدان الوطني، فهو اليوم الذي تحتفي فيه الإمارات بميلاد مجدٍ انطلق من قلب الصحراء حين صاغ الآباء المؤسسون حلم الاتحاد بإرادة صادقة وعزيمة لا تلين، فوقف الوطن شامخًا بين الأمم ومسطرًا نموذجًا فريدًا في البناء والوحدة والنهضة.

وأضاف أن عيد الاتحاد الـ54 يجسد اللحظة التاريخية التي توحّدت فيها الإمارات السبع تحت راية واحدة، لتبدأ مسيرة وطن استثنائي جعل من العزة والكرامة والمركز الأول منهجًا ثابتًا، مشيرًا إلى أن هذا اليوم يمثل روحًا نابضة في نفوس أبناء الوطن ومبدأ حياة يمضون به بثقة تحت قيادة حكيمة تصون إرث الآباء المؤسسين وتستشرف مستقبلًا أكثر إشراقًا.

وقال إن هذه المناسبة تستحضر حكمة القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، "طيب الله ثراه"، وإخوانه حكام الإمارات الذين جعلوا الاتحاد طريقًا نحو المستقبل المزدهر الذي تنعم به الدولة اليوم، مؤكّدًا أن إنجازات الإمارات المتواصلة وطموحات شبابها تبقى امتدادًا لذلك النهج المبارك.

الهيئة إحدى أهم الأذرع الإنسانية للإمارات

ولفت معاليه إلى الدور الإنساني البارز الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بقيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ورئيس الهيئة، والتي تُجسّد أحد أبرز أوجه العطاء الإنساني للدولة من خلال دورها المحوري في الإغاثة والتنمية وتقديم المساعدات داخل الدولة وخارجها، مشيرًا إلى أن توجيهات سموه عززت قدرة الهلال الأحمر على الاستجابة السريعة للأزمات وترسيخ مكانته كإحدى أهم الأذرع الإنسانية للإمارات، بما يعكس القيم الراسخة التي تأسس عليها الوطن ويبرز صورته الحضارية عالميًا.

وأكد أن أحلام الكثيرين تحققت على أرض الإمارات التي احتضنت طموحاتهم وقدمت لهم فرص التقدم والأمان، لتصبح الدولة اليوم مصدر فخر لكل من يعيش على أرضها من مواطنين ومقيمين، وموطنًا يرسخ القيم ويحتفي بالثقافات كافة في بيئة يسودها الاحترام والسلام.