القائد العام لشرطة دبي : تضحيات الشهداء مدرسة للأجيال تعلم معنى الانتماء

مانشيت

أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن يوم الشهيد يجسد أسمى صور البطولة التي قدّمها رجالٌ آمنوا بأن صون الوطن ومقدراته شرف، مُخلدين فصولاً مُشرّفة من الثبات والإقدام والولاء الراسخ للأرض، مؤكدين أن تضحياتهم ستبقى متجذرة في الوجدان، تُلهم من بعدهم بمواصلة المسيرة بشرف وإخلاص ومسؤولية.

وأضاف معاليه، في كلمة بهذه المناسبة، إن قيادتنا الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، أرست نهجاً ثابتاً يستند إلى تقدير هؤلاء الأبطال، ورعاية أسرهم، وتخليد بصماتهم في ذاكرة الوطن، واصفا تضحياتهم اليوم بأنها أصبحت مدرسة للأجيال، تُعلّم الأبناء معنى الانتماء، وتغرس في نفوسهم الإيمان بأن الوطن يستحق أن تُبذل من أجله أغلى التضحيات.

وأكد معاليه أن قيم الشهادة ليست مجرد ذكرى سنوية، بل مسؤولية مستمرة، نستلهم منها قوة العزيمة وروح الانتماء، والعمل بروح الفريق الواحد لنكون على قدر الثقة التي أولاها إيانا الوطن، والتمسك بمبادئ العدالة والإنسانية، والعمل الدؤوب لبناء مجتمع آمن ينعم فيه الجميع بالسلام والطمأنينة.

وختم القائد العام لشرطة دبي حديثه قائلاً :نسأل الله تعالى أن يتغمد شهداء الإمارات بواسع رحمته، وأن يحفظ وطننا وقيادتنا وشعبنا من كل سوء؛ إن يوم الشهيد سيبقى علامة مضيئة في تاريخ الإمارات، ورمزاً للتضحية والعطاء، ومنارة تهدي الأجيال المقبلة في درب الإخلاص والوفاء للوطن.