وزير الخارجية السوري يؤكد أن العلاقات بين بلاده والدنمارك دخلت مرحلة جديدة

مانشيت

أكد أسعد الشيباني وزير الخارجية السوري، أن العلاقات بين بلاده والدنمارك دخلت مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك عقب مباحثات مع نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن في دمشق، إن سوريا تنظر إلى الدنمارك بوصفها شريكاً مؤثراً داخل الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، مشيراً إلى أن الدنمارك عبرت عن التزامها بدعم سوريا.

وأضاف أن المباحثات ركزت على مستقبل العلاقات بين دمشق وكوبنهاغن، بما في ذلك استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل، إضافة إلى ملف اللاجئين الذي يشكل أولوية مشتركة، حيث تستضيف الدنمارك أكثر من 35 ألف سوري.

كما أشار الشيباني إلى الاتفاق على إطلاق مجلس أعمال سوري دنماركي لمتابعة الفرص الاستثمارية المشتركة والإشراف على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ومن جهة أخرى، لفت وزير الخارجية السوري النظر إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على بلاده، وآخرها على بلدة بيت جن في ريف دمشق والتي أدت إلى مقتل 13 مدنياً وإصابة العشرات، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية والقانون الدولي وتهدد السلم والأمن الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى موقف حازم لإيقاف العدوان.

مئة مليون دولار سنوياً دعم لسوريا

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الدنماركي دعم بلاده لتعافي سوريا وبناء الدولة والجوانب التي تؤدي للنهوض بها للأفضل، مشيراً إلى أن الدنمارك قدمت دعماً مادياً للشعب السوري يصل إلى نحو مئة مليون دولار سنوياً وستزيد هذه المبالغ، وأن هناك شركات دنماركية أبدت اهتماماً بالاستثمار في سوريا، وخاصة بعد رفع العقوبات الأمريكية المتوقع.