الأمم المتحدة تبدي مخاوفها بشأن إجراء الانتخابات في ميانمار

مانشيت

أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن مخاوفه، إزاء الانتخابات المزمع إجراؤها في ميانمار الشهر المقبل، معتبرا أنها تجرى في جو "مليء بالتهديدات"، مما يعرض حياة المدنيين للخطر.

وقال جيمس رودهافر رئيس فريق مكتب حقوق الإنسان في ميانمار، في تصريحات للصحفيين بجنيف، إن هذه الأزمة تتفاقم منذ ما يقرب من خمس سنوات، "إذ يثير تزايد انعدام الأمن وغياب التدابير اللازمة لحماية المدنيين مخاوف جدية بشأن سلامة الناخبين".

وأوضح أن الجيش في ميانمار استبعد العديد من الأحزاب السياسية الرئيسية، واحتجز أكثر من 30 ألفا من المعارضين السياسيين للجيش، بمن فيهم أعضاء في الحكومة المنتخبة ديمقراطيا وممثلون سياسيون منذ عام 2021.

وأضاف رودهافر، أن الأمم المتحدة تحقق في مزاعم النازحين بأن الجيش أمرهم بالعودة إلى قراهم للتصويت، مشيرا إلى أن الجيش زعم أنه أصدر عفوا بحق حوالي 4000 معارض اتهموا أو أدينوا بإثارة الفتنة والتحريض.

من جانبه، قال فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، إن العملية الانتخابية في ميانمار ستؤدي إلى ترسيخ انعدام الأمن والخوف والاستقطاب في جميع أنحاء البلاد، مشددا على ضرورة أن تكون الأولوية القصوى لإنهاء العنف وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.