جدل واسع.. «الدعم السريع» يصطدم برفض أممي عقب تشكيل حكومة بالسودان
أعلن «مجلس الأمن الدولي» عن رفضه الكامل لقرارات «الدعم السريع» حول تشكيل حكومة موازية في السودان داخل المناطق التي وقعت تحت سيطرتها، مؤكدًا على سيادة السودان وحقها الكامل في إدارة أراضيها بشكل مستقل، لافتًا إلى أن هذا الأمر لن يؤثر على السودان فحسب، بل على أمن المنطقة بأكملها.
الدعم السريع يقرر تشكيل حكومة
كانت قوات الدعم السريع قد أعلنت في أواخر يونيو الماضي عن نيتها تشكيل حكومة موازية داخل المناطق التي تسيطر عليها، وخاصةً منطقة دارفور الشاسعة.
يُذكر أن هذه المنطقة على وجه الخصوص تواجه حاليًا العديد من الكوارث الإنسانية وجرائم الحرب.
مجلس الأمن يهاجم الدعم السريع
واجهت قرارات الدعم السريع رفض أممي قاطع؛ حيث أكد مجلس الأمن الدولي على أحقية الحكومة السودانية في حكم أراضيها بالكامل دون إشراك منظمات تخريبية مثل الأمن السريع في هذا الأمر.
ومن جانبه أكد مجلس الأمن على أولويته الأولى وهي استئناف المحادثات بين الطرفين للوصول إلى قرار بوقف إطلاق النار، تمهيدًا لحل الصراع وإنهاء الحرب وإقامة حكومة سودانية منتخبة ديمقراطيًا.
كما أعاد التأكيد على ضرورة انسحاب قوات الدعم السريع من منطقة الفاشر ورفع الحصار؛ لمنع المزيد من الكوارث الإنسانية المنتشرة بها فعليًا.
السودان يرحب بقرار مجلس الأمن
رحبت الحكومة السودانية بقرار مجلس الأمن الدولي الداعم لمنع الدعم السريع من تشكيل حكومة موازية لإدارة مناطق محددة في السودان، مؤكدة على أن هذا الأمر سيكون سببًا في تفاقم الصراع في ظل ما تقوم به حاليًا من الدفاع عن المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي لمدينة الفاشر عقب هجوم قوات الدعم السريع.
وأشارت إلى استعداد الحكومة الكامل للدفاع عن السودان والحفاظ على استقرارها ووحدتها وسيادتها على جميع أراضيها.
