رافد للاقتصاد بقيمة 135 مليار درهم

ضرار الفلاسي لـ«مانشيت»: النسخة الأضخم من معرض أبوظبي للقوارب تعكس رؤية إماراتية لقيادة القطاع البحري

مانشيت

يعكس تنظيم الإمارات للنسخة الأضخم من معرض أبوظبي للقوارب تطور قطاع الصناعات البحرية وتعاظم دوره كرافد رئيسي للاقتصاد الوطني، كما يكشف عن رؤية إماراتية واضحة لتوسيع الابتكار البحري وجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للصناعات البحرية والترفيهية.

سعادة الدكتور ضرار 
سعادة الدكتور ضرار 

وفي حديث خاص لموقع "مانشيت"، قال سعادة ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي سابقاً، إن تنظيم النسخة السابعة والأضخم من معرض أبوظبي الدولي للقوارب يعكس عمق الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، وأشار إلى أن التوسع القياسي في حجم المشاركات وعدد الابتكارات يوضح أن الإمارات لا تكتفي بمواكبة التطورات العالمية في القطاع البحري والترفيهي، بل تعمل على تطويره وقيادته.

رافد رئيسي للاقتصاد الوطني

وأوضح ضرار الفلاسي أن الاهتمام الإماراتي المتنامي بالصناعات البحرية يتجاوز مفهوم الرفاهية والترفيه، مؤكدًا أنها تشكل رافدًا أساسيًا للاقتصاد الوطني بقيمة تتجاوز 135 مليار درهم، ولفت إلى أن معرض أبوظبي الدولي للقوارب يمثل منصة استراتيجية تجمع المصنعين والمستثمرين والمبتكرين، بما يفتح الباب أمام فرص عمل جديدة وتوطين التكنولوجيا وتعزيز حضور المنتج الإماراتي عالميًا.

اقتصاد قائم على الاستدامة

وذكر سعادته أن هذا التوسع يجسد رؤية الإمارات للاقتصاد الأزرق المستدام، من خلال تنمية الموارد البحرية وحمايتها وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية، كما بين أن استثمارات الدولة في تشغيل وإدارة أكثر من 106 موانئ حول العالم تشكل جزءاً محوريًا من هذه الرؤية الطموحة.

وأكد سعادة ضرار الفلاسي أن قوة الاقتصاد البحري ترتبط بشكل وثيق بالأمن البحري، موضحًا أن ازدهار السياحة والتجارة البحرية يحتاج إلى بيئة آمنة ومستقرة، كما أشار إلى الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات في تأمين الممرات المائية الحيوية وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات الأمنية.

الإمارات مركز عالمي للتكنولوجيا البحرية

ولفت إلى أن المعرض يسلط الضوء على دور الإمارات كحاضنة عالمية للتكنولوجيا البحرية المتقدمة، من خلال التركيز على استثمارات الذكاء الاصطناعي والوقود النظيف وحلول الموانئ الذكية، كما أوضح أن الإمارات باتت تطور وتصدر حلولًا تكنولوجية بحرية مبتكرة، وليس فقط تستوردها.

وأكد سعادة الدكتور ضرار الفلاسي أن النسخة الأضخم من معرض أبوظبي الدولي للقوارب تمثل رسالة واضحة بأن الإمارات ماضية بثقة لترسيخ ريادتها كقوة بحرية واقتصادية وتكنولوجية ومعرفية، مستندة إلى رؤية قيادتها ورغبتها المستمرة في الابتكار والتطوير، لتظل منارة للتقدم في المنطقة والعالم.