«متسببًا في نكبة» بائع قهوة متورط في حرائق شفشاون بالمغرب!

حرائق شفشاون
حرائق شفشاون

ما زال الدرك الملكي المغربي يحقق في أسباب اشتعال النيران بغابات شفشاون المغربية مع أحد المشتبه بهم وهو «بائع القهوة» الذي ألقت القوات الأمنية القبض عليه، وجرى وضعه تحت الحراسة النظرية بأمر من الوكيل العام للملك لمتابعة البحث والوصول إلى معلومات أكثر دقة حول ملابسات الواقعة.

بائع القهوة سببًا في كارثة بيئية

يُرجح أن يكون بائع القهوة المتجول السبب وراء نشوب حرائق قوية في غابات شفشاون بالمغرب، إثر إقدامه على حرق نفايات القهوة الأمر الذي أدى إلى اندلاع النيران على نطاق واسع بسبب الرياح القوية ودرجات الحرارة المرتفعة في الفترة الحالية.

وتؤكد المصادر على عدم نية المشتبه به في إضرام النيران داخل الغابات عن عمد، ولكنه تصرف بشكل عشوائي دون اتخاذ التدابير اللازمة ليتسبب في كارثة بيئية إنسانية خلفت وراءها خسائر لا تُحصى.

النيران تنتشر حول المباني السكنية

أعرب سكان المنازل القريبة من شفشاون عن قلقهم الشديد إزاء انتشار ألسنة اللهب نحو منازلهم، على الرغم من جهود رجال الأطفاء ومنظمات الحماية المدينة لإخماد الحرائق.

فيما التهمت النيران بعض الأراضي الزراعية القريبة؛ حيث أفاد أحد الفلاحين المتضررين بأن النيران التهمت ضيعته بالكامل التي كانت تضم 100 شجرة زيتون و10 أشجار كرموس، مضيفًا أن أسرته نجت بأعجوبة بعد تدخل رجال الإطفاء فيما أشار إلى تأثر ضيعات أخرى مجاورة بألسنة النار.

جهود مكثفة لإخماد حرائق شفشاون

ما زالت الجهود متواصلة لإخماد البؤرة الرابعة المتبقية من حرائق شفشاون، وتطويق عددًا من البؤر الصغيرة، بعد نجاح الجهات المعنية في إخماد ثلاث بؤر أخرى مماثلة يوم أمس.

وشارك في عملية الإطفاء عناصر الوقاية المدنية والقوات المسلحة الملكية والإنعاش الوطني والدرك الملكي بالإضافة إلى السلطات المحلية وعدد من المتطوعين في منطقة الساكنة.

وشملت الإمكانيات اللوجيستية والبشرية الضخمة للسيطرة على هذه الكارثة مشاركة حوالي 450 عنصر من الأجهزة المعنية، واستخدام 8 طائرات مخصصة لإطفاء حرائق الغابات من بينها أربعة من نوع “توربو تراش” وأربعة أخرى من نوع “كانادير”.