شراكة بين «سند وستراتا وسندان» لتعزيز الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد في قطاع صناعة الطيران
وقّعت "سند"، الشركة العالمية الرائدة في حلول هندسة وتأجير الطائرات، وشركة "ستراتا للتصنيع ش.م.ع ستراتا"، الشركة المتخصصة في صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة والمتقدمة، المملوكتان بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار "مبادلة"، المستثمر السيادي في أبوظبي، مذكرة تفاهم استراتيجية مع سندان، الرائد الوطني في مجال التصنيع الإضافي والأتمتة الصناعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف استكشاف فرص اعتماد الذكاء الاصطناعي والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد في عمليات تصنيع وصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات.
تم توقيع الاتفاقية خلال معرض دبي للطيران 2025، حيث وقّع مذكرة التفاهم منصور جناحي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة "سند"، وسارة عبد الله المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة "ستراتا للتصنيع"، وهيوان هوانغ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة "سندان"، وذلك بحضور إسماعيل علي عبداللَّه، المدير التنفيذي، وحدة المجمعات الاستراتيجية من شركة مبادلة للاستثمار وعامر صديقي، رئيس مجلس إدارة مجموعة سند.
دور الابتكار الإماراتي في رسم ملامح عصر جديد من صيانة الطائرات
وتُجسّد شراكة سند وستراتا وسندان، التي جاءت تزامناً مع معرض دبي للطيران 2025، شعار هذا العام "المستقبل هنا"، حيث تسلّط الضوء على دور الابتكار الإماراتي في رسم ملامح عصر جديد من صيانة الطائرات، بما يعزز ريادة أبو ظبي في قطاع الطيران العالمي.
وستعزز هذه الشراكة دمج حلول الأتمتة والتصنيع المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ضمن عمليات سند وستراتا، حيث ستدعم سندان نشر الروبوتات الذكية للتفتيش ومناولة المواد، ودعم الأنظمة البشرية لتنظيم المستودعات، وتقنيات الرفوف الآلية لتحسين إدارة المخازن.
وبالتوازي مع ذلك، ستعمل سندان من خلال التصميم والطباعة ثلاثية الأبعاد، أدوات تثبيت متخصصة لتسريع إنتاج الأدوات وتعزيز الدقة في مرافق الصيانة والإصلاح والعمرة التابعة لسند وفي منشأة ستراتا وعمليات التصنيع فيها.
وقال منصور جناحي: تعكس هذه الشراكة التزام مبادلة بتعزيز التعاون والابتكار في مختلف تفرّعات محفظة أعمالها في قطاع صناعة الطيران. فمن خلال الجمع بين خبرة سند العالمية في مجال الصيانة والإصلاح والعمرة، وقدرات ستراتا التصنيعية المتقدمة، وتقنيات سندان القائمة على الذكاء الاصطناعي، فإننا نعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز للتميز في هندسة الطيران. ونتشارك معاً لتحفيز مساهمة مثل هذه الشراكات الاستراتيجية ضمن منظومة مبادلة في رسم ملامح مستقبل الطيران، ليصبح أكثر ذكاءً وسرعةً واستدامةً.
دمج التقنيات الذكية في عمليات الإنتاج والصيانة
وقالت سارة عبد الله المعمري: بصفتنا شركة رائدة في قطاع صناعة الطيران في الإمارات ، فإننا على أتم الجهوزية دائماً لتعزيز الشراكة الوطنية والاستراتيجية، لاسيما مع سند وسندان لتحقيق الاستفادة المثلى من دمج التقنيات الذكية في عمليات الإنتاج والصيانة وهذه الشراكة تمكننا من تطبيق التصنيع المتقدم والأتمتة في عمليات صناعة الطيران الفعلية، مما يُعزز الدقة والإنتاجية والاستدامة، ويدعم رؤية أبو ظبي لتجسيد الريادة في حلول الطيران من الجيل التالي.
وقال هيوان هوانغ: تجمع هذه الشراكة ثلاث شركات إماراتية رائدة ستسهم بخبراتها المشتركة في تسريع تطبيق التقنيات الذكية من خلال بناء القيمة المضافة في قطاع الطيران، بما ينعكس أثره في تسليط الضوء على التأثير المتنامي لدولة الإمارات العربية المتحدة في قطاع الطيران عالمياً.
ويجمع هذا التعاون بين خبرة سند العالمية الممتدة لأربعة عقود في مجال الصيانة والإصلاح والعمرة، وقدرات ستراتا في التصنيع المتقدم وتصنيع أجزاء هياكل الطائرات، وإمكانيات سندان في التصنيع الإضافي والتصنيع الذكي، بما يمثل خطوةً مهمة نحو المستقبل بما يحفز الابتكار لتوفير حلول صيانة طيران أذكى وأسرع وأكثر استدامة. كما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار والتميز في مجال الطيران، ويعكس مردود الشراكات المحلية لإعادة تعريف مستقبل هندسة الطيران.
