فضيحة جديدة تلاحق إيكر كاسياس.. حبيبته: «لا يستحم»
أثار الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس، القائد السابق لريال مدريد ومنتخب إسبانيا، الجدل مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن الملاعب، حيث فجرت حبيبته السابقة، الأخصائية النفسية الكولومبية جوليانا بانتوغا، تصريحات نارية أدهشت الجميع، كشفت فيها عن السبب الحقيقي لانفصالهما، وهو ما فجر ضجة واسعة في وسائل الإعلام الإسبانية والعالمية.
علاقة قصيرة انتهت بشكل مثير
قالت بانتوغا في مقابلة تلفزيونية مؤخرًا، إنها ارتبطت عاطفيًا بكاسياس لفترة قصيرة من الوقت، وجاءت واصفة تلك العلاقة بأنها كانت مليئة بالمشاعر المتبادلة، لكنها لم تكتمل بسبب ما وصفته بـ"سلوكيات شخصية غير مقبولة".
وأوضحت: "لقد أحببته كثيرًا، وهو أيضًا أحبني كثيرًا، لكن سيطرته الزائدة على كل تفاصيل حياتنا وعدم اهتمامه بالنظافة الشخصية اليومية جعلا استمرار العلاقة أمرًا مستحيلًا".
وأشارت بانتوغا إلى أنها شعرت بخيبة أمل كبيرة، لأنها كانت تتوقع أن يعيشا علاقة مستقرة، لكنها اصطدمت بواقع مختلف، وزادت من حدة الجدل حين عرضت على الهواء رسائل نصية، وتسجيلات صوتية، ومقاطع فيديو، قالت إنها دليل على أن العلاقة كانت حقيقية وليست مجرد إشاعة إعلامية.
كاسياس يرد
نفى كاسياس صحة كلام حبيبته، مؤكدًا أنه لا يرغب في الانخراط وراء المبالغات الإعلامية، وقال في تصريح عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي: "تعبت من هذه الهجمات المستمرة التي تلاحقني منذ اعتزالي، كل ما أريده هو أن أعيش حياتي بسلام وبعيدًا عن الأضواء".
تاريخ ملئ بالانجازات داخل الملعب
يعتبر إيكر كاسياس، البالغ من العمر 44 عامًا، من أساطير كرة القدم الإسبانية والعالمية، حيث قاد منتخب بلاده للفوز بكأس العالم 2010 وبطولتي أمم أوروبا 2008 و2012، بالإضافة إلى مسيرة ذهبية مع ريال مدريد حصيلتها خمسة ألقاب في الدوري الإسباني وثلاثة في دوري أبطال أوروبا.
ومنذ اعتزاله في عام 2020 بعد تجربة قصيرة مع بورتو البرتغالي، أصبح كاسياس متصدر عناوين الصحف لأسباب لا علاقة لها بكرة القدم؛ بدءًا من أزماته العاطفية وانفصاله عن زوجته المذيعة الشهيرة سارة كاربونيرو، وصولًا إلى مشاحنات علنية مع بعض الشخصيات الرياضية على مواقع التواصل.
القصة الجديدة أثارت موجة من التعليقات بين الجماهير والصحافة، حيث انقسم الرأي العام بين من يصدق تصريحات بانتوغا ويرى أنها تكشف جانبًا خفيًا من شخصية الحارس المخضرم، وبين من يعتبر الأمر محاولة للفت الأنظار واستغلال شهرة كاسياس.
