«سيادة و إستقلال لبنان أولاً».. رسائل في زيارة لاريجاني!

جانب من لقاء عون
جانب من لقاء عون ولاريجاني

إستقبل الرئيس اللبناني “جوزيف عون” اليوم  الأربعاء في قصر بعبدا، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني” في مُستهل زيارته إلى لبنان.


لاريجاني: يؤكد على قيمة الشعب اللبناني لدى إيران

أعلنت الرئاسة اللبنانية إن عون استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني “علي لاريجاني” والوفد المرافق له، والذي يضم مسؤولين ومستشارين، وفور وصوله إلى بيروت أكد “ لاريجاني” على أن شعب لبنان عزيز على إيران، وأن طهران ستقف إلى جانبه في كل الظروف".

وتأتي تصريحات لاريجاني في إطار محاولات حل التوترات الكلامية التي إندلعت بين الجانبين فيما يتعلق بدعم إيران لرأي حزب الله في رفض قرار الحكومة بحصر السلاح.

عون: نرغب في صداقة قائمة على الإحترام المتبادل مع إيران

أكد الرئيس اللبناني على أن "لبنان راغب في التعاون مع إيران ضمن حدود السيادة والصداقة القائمين على الاحترام المتبادل" على حد قوله .

لافتًا إلى أن الجميع دفع ثمنًا غاليًا للاستقواء بالخارج على الداخل اللبناني، والعبرة التي يستخلصها اللبنانيون هي أنه من غير المسموح لأي جهة كانتفي «حمل السلاح والاستقواء بالخارج».


و أكد أن "الصداقة التي نريد ان تجمع بين لبنان وإيران لا يجب ان تكون من خلال طائفة واحدة أو مكون لبناني واحد بل مع جميع اللبنانيين".

وأوضح عون أن: "اللغة التي سمعها لبنان في الفترة الأخيرة من بعض المسؤولين الإيرانيين، غير مساعدة".

 

لاريجاني: نرفض التدخل في سيادة لبنان

وأكد "لاريجاني" للرئيس اللبناني  إن إيران ترغب في تعزيز علاقاتها مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني على كافة الأصعدة، مشيدًا  بالدور الذي يلعبه الرئيس عون في زيادة متانة الوحدة الوطنية وتوحيد الصفوف داخل الطوائف اللبنانية كافة ومع جميع مكونات الشعب اللبناني".


و أضاف إن "إيران لا تتدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، و ما أدليت به لدى وصولي إلى بيروت يعكس وجهة النظر الرسمية الإيرانية".

وشدد على أن "إيران لا ترغب في حدوث أي ذرة خلل في الصداقة أو في العلاقات مع الدولة اللبنانية والشعب اللبناني، وهي راغبة في مساعدة لبنان إذا ما رغبت الحكومة اللبنانية بذلك".

أهداف الزيارة

وبهذا الصدد يوضح المتخصص في الشأن الإيراني " علاء السعيد" في تصريحات خاصة لـ"مانشيت" أن أهداف زيارة “علي لاريجاني”  إلى بيروت لم تكن زيارة بروتوكولية ولا مجاملة دبلوماسية بل كانت رسالة سياسية واضحة المعالم معتبرًا أن مايحدث ليس دعمًا كما يسوق بل وصاية سياسية وأمنية تمس السيادة الوطنية

مضيفًا إن وحدة لبنان واستقلاله لا تبنى على بيانات صادرة من عواصم أجنبية بل على إرادة اللبنانيين وحدهم لبنان


وأختتم: نحن بحاجة اليوم إلى تضامن عربي ودولي يساند مؤسسات الدولة لا إلى تحركات قد تعيد إنتاج الأزمات السيادة ليست ورقة تفاوض ولا مجالا للمساومة  فمساعدة لبنان تكمن في إحترام قراره الحر واستقلاله الكامل.

وعليه فإن نجاح لبنان في عبور هذه المرحلة الحساسة مازال مرهون بتكاتف جميع مكونات المجتمع اللبناني مع المجتمع الدولي من أجل العمل المشترك لتحقيق مستقبل يتسم بالاستقرار والازدهار، بعيدًا عن التجاذبات التي أنهكت البلاد لسنوات.