«أبوظبي للتراث» تستعرض إصداراتها الأدبية في «الشارقة للكتاب»

 مشاركة هيئة أبوظبي
مشاركة هيئة أبوظبي للتراث في معرض الشارقة الدولي للكتاب

تستعرض هيئة أبوظبي للتراث خلال مشاركتها في الدورة الرابعة والأربعين من معرض الشارقة الدولي للكتاب، إصداراتها الأدبية والتراثية المتنوعة، وذلك في إطار حرصها على رفد المشهد الثقافي في الدولة بإصدارات تغني المكتبة التراثية الإماراتية، وتحقق رسالتها في صون الموروث الثقافي والأدبي عبر توثيقه ونشره في إطار تخصصي يُواكب التطورات المعرفية.

إقبال لافت من الزوار والمهتمين بالتراث

وشهد جناح الهيئة إقبالاً واسعاً من الزوار منذ اليوم الأول لافتتاح المعرض، حيث استقطب عدداً كبيراً من الباحثين والمهتمين بالتراث والشعر والأدب الإماراتي، إلى جانب طلبة الجامعات ومرتادي المعرض.

ويعرف الجناح بالمنشورات الأدبية والتراثية لهيئة أبوظبي للتراث من خلال عرض حوالي 200 عنوان تشمل دواوين الشعر النبطي والفصيح، والدراسات النقدية والأدبية، والمعاجم، وكتب التاريخ والتراث.

ومن أحدث الإصدارات التي يعرضها جناح الهيئة الجزء الـ 21 من الموسوعة العلمية للشعر النبطي "فنون التشطير الشعرية المتصلة" من تأليف الدكتور غسان الحسن، وديوان "نعم سقطت مني استعارة" للشاعرة حوراء الهميلي، وديوان "لا شيء" للشاعر محمد حجو.

كما يعرض الجناح عدداً من الإصدارات الحديثة، منها "موسوعة أعلام الشعر الشعبي في الإمارات - الجزء الرابع" للدكتور راشد المزروعي، وكتاب "ملامح التجديد في الشعر العربي المعاصر" للكاتبة ناجية علي الخرجي، وكتاب "مدخل للتراث الشعبي في الإمارات" للكاتب عبدالله علي الطابور وآخرين، وكتاب "إطلالة على ماضي الإمارات" للكاتب حمد خليفة أبو شهاب، بالإضافة إلى مجموعة من الدواوين الشعرية، منها ديوان "مفاتيح الريح" للشاعر خالد الحسن، وديوان "أورثته دمعي" للشاعرة مرام دريد النسر، وديوان "صائد الأفراس" للشاعر عبدالمنعم حسن محمد، وعدد من الدواوين الشعرية الأخرى.

منصة تفاعلية للباحثين والأدباء

ويعد جناح الهيئة المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجهة للباحثين والأكاديميين والكتاب المهتمين بالتراث، حيث يتيح لهم تشكيلة متميزة من الكتب والدراسات والبحوث التي تعد مراجع في مجالات التراث والتاريخ المحلي والعربي، وتشكل هذه الإصدارات مصدراً للإثراء المعرفي ومنصة للحوار البنّاء وتبادل الخبرات بين الأدباء والباحثين.