بعد 30 عاماً من العلاقات| لماذا انضمت كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيم؟

مانشيت

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انضمام كازاخستان إلى قائمة الدول التي وقعت على اتفاقيات إبراهيم الداعمة للعلاقات المبنية على السلام مع إسرائيل، مشيرًا أن الأيام القادمة ستشهد مشاركة المزيد من الدول ذات الأغلبية المسلمة.

انضمام كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيم

التقى الرئيس الأميركي بنظيره الكازاخستاني وأربعة زعماء آخرين من آسيا الوسطى في البيت الأبيض يوم أمس الخميس، للحديث حول انضمام كازاخستان إلى اتفاقيات إبراهيم، وجاء ذلك في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة الأميركية فرض نفوذها في منطقة تهيمن عليها روسيا منذ عقود وتتقرب إليها الصين بشكل مستمر.

وعقب الاجتماع، نشر ترامب على منصته تروث سوشيال: «سنعلن قريبًا عن حفل توقيع لإضفاء الطابع الرسمي، وهناك العديد من الدول الأخرى التي تسعى للانضمام إلى نادي القوة هذا».

العلاقات بين كازاخستان وإسرائيل

تربط بين كازاخستان وإسرائيل علاقات دبلوماسية واقتصادية منذ أكثر من 30 عاما، مما يعني أن توقيع هذا الاتفاق، يُعد بمثابة خطوة رمزية تهدف إلى إعادة اتفاقيات إبراهيم للساحة، وجذب المزيد من الدول للانضمام إليها.

وبدأت العلاقات الثنائية بين البلدين عام 1992 بعد فترة من استقلال كازاخستان عن الاتحاد السوفيتي، وتطورت بينهما علاقات في مجالات متعددة مثل الزراعة والتجارة والتعاون التكنولوجي والثقافي.

وبلغت ذروتها عام 2009 بالتزامن مع زيارة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز إلى العاصمة أستانا على رأس وفد كبير من الوزراء ورجال الأعمال، أسفرت عن تعزيز التبادل التجاري وتوسيع سبل التعاون بين البلدين، وواصلت كازاخستان في السنوات اللاحقة ترسيخ حضورها الدبلوماسي في إسرائيل.

وفي أول تعليق على قرار انضمامها لاتفاقيات إبراهيم، قالت الحكومة الكازاخستانية في بيانٍ لها، أن انضمامها إلى الاتفاقيات الإبراهيمية يمثل استمرارًا طبيعيًا ومنطقيًا لمسار السياسة الخارجية الذي تتبعه الدولة والقائم على الحوار والاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي.