صالح الفوزان عن الآثار الفرعونية| فتوى سابقة لمفتى السعودية «تثير الجدل».. ما القصة؟

مفتي المملكة العربية
مفتي المملكة العربية السعودية، الشيخ صالح الفوزان

تداول نشطاء التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يتضمن فتوى سابقة لمفتي السعودية، الشيخ صالح الفوزان حول الآثار الفرعونية وعدم جواز زيارة المتاحف ورؤية التماثيل والمومياوات المحنطة، بالتزامن مع فتح المتحف المصري الكبير أبوابه لاستقبال الزوار، وتفاعل معها متابعيه الذين انقسموا بين مؤيدين ومعارضين.

فتوى صالح الفوزان الآثار الفرعونية

في مقطع فيديو يعود لعام 2023، تساءل مفتي المملكة العربية السعودية، الشيخ صالح الفوزان الآثار الفرعونية هل يجوز زيارتها في مصر، ورؤية المومياوات المحنطة هناك؟.

ويجيب ردًا على السؤال الذي طرحه، ما الفائدة منها؟ إذا كانت الفائدة الاعتبار والاتعاظ والخوف من الله عز وجل فلا بأس، إما أن كان المقصود التفرج والتنزه أو تعظيم هؤلاء على أنهم أصحاب حضارة وأصحاب قدرة والثناء عليهم فهذا لا يجوز.

وأضاف الشيخ «الفوزان»: «قال النبي محمد للمسلمين لما مروا بديار ثمود، وهم ذاهبون إلى تبوك في غزوة تبوك: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم"، فالذي ينظر فيها للاعتبار "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ" من باب الاعتبار، أما من باب الإعجاب لأهلها ومدح أهلها بالحضارة والقوة والتقدم وأننا متأخرون وأننا ما عندنا مثلهم، فهذا لا يجوز»

فتوى دار الإفتاء المصرية

وكانت دار الإفتاء المصرية قد ردت على سؤال نصه، ما حكم إقامة المتاحف ووضع التماثيل فيها والانتفاع منها في التعلم أو الزينة؟ لتجيب في منشور على موقعها الرسمي «يجوز شرعًا إقامة المتاحف ووضع التماثيل فيها».

وأوضحت في فتواها أن التماثيل في عصرنا لا تهدف إلى مضاهاة خلق الله، ولا الغرض منها العبادة والتقديس، ولكن تهدف إلى التعلم أو التأريخ أو الزينة وغيرها من الأغراض المباحة في الشريعة الإسلامية.