«ترحال».. عرض سعودي عالمي يحكي قصة وطن من قلب الدرعية
نظمت وزارة الثقافة السعودية عرض الأداء العالمي ترحال في نسخته الثانية، وذلك بعد النجاح الباهر الذي حققته النسخة الأولى عام 2021، ويشارك فيه نخبة من الفنانين والمهنيين من المملكة ودول العالم، ويحرصون جميعًا على مزج الإرث الفني المحلي بأحدث تطورات المسرح العالمي.
ترحال يحكي قصة الأرض
تدور أحداث العمل الفني حول “سعد” شاب سعودي يتنقل بين مناطق المملكة باحثًا عن ذاته، متأثرًا بالماضي محاولاً فهم الحاضر ورسم مستقبله.
وتتضمن القصة عشرات اللوحات الفنية تشمل المؤثرات الصوتيه، الإبداعات الضوئية، العروض البهلوانية، ومشاهد تجسد الإرث السعودي بما في ذلك الحرف اليدوية وفنون الطهي والملابس التقليدية، جميعها تُظهر التكامل الواضح بين الإبداعات الفنية المحلية وتطورات المسرح العالمي.
وزارة الثقافة تدعم ترحال
اهتمت وزارة الثقافة بتوفير الدعم للبيئة الإنتاجية للعمل، وإتاحة بيئات للتعاون الفني فيما بين المواهب المحلية والعالمية لاستلهام تطورات جديدة تم تجسيدها فعليًا في النسخة الثانية من ترحال.
ومن جانبها أكدت الوزارة على دور “ترحال” في تقديم تجربة فنية مميزة تعزز من مكانة المسرح السعودي كمنصة للإبداع تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مشاركة فعالة للفنان السعودي
يشارك في ترحال حوالي 120 شخص معظمهم من السعوديين، من بينهم الفنانين والموسيقيين، ومصممو المشاهد، وكُتاب السيناريو والنصوص، ومهندسو الصوت والإضاءة بالإضافة إلى المنتجين والمخرجين، مما يتيح بيئة خصبة أمام الموهوبين المحليين لإظهار إبداعهم في عدة مجالات.
ولا يمثل ترحال مجرد عرض فني على خشبة المسرح، لكنه إبداع وقصة نجاح خلف الكواليس توضح دور الموهوبين السعوديين وقدرة المسرح السعودي على أن يكون منصة لدعم المواهب، ومنارة للمعرفة وجسرًا للإبداع الفني والتعاون الثقافي العالمي.
حضور جماهيري لمشاهدة العرض
شهد مسرح ميادين الدرعية حضور لافت لمشاهدة ترحال منذ العرض الأول له في الرابع من أغسطس الجاري، ويستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر ذاته ليصبح العرض الفني الأضخم هذا العام، ونقطة التحول في الإبداع المسرحي السعودي بحسب آراء الجماهير.
