الإمارات تكتب التاريخ في آسيوية الشباب (2)

إنجاز غير مسبوق.. القيادات الرياضية والوطنية بالإمارات تشيد بإنجاز الـ31 ميدالية في آسياد الشباب

مانشيت

أجمعت القيادات الرياضية والوطنية على أن الإنجاز التاريخي الذي حققه أبطال الإمارات بحصد 31 ميدالية في آسياد الشباب، والتتويج بالمركز الأول عربيًا، يُعد نقطة تحول في مسيرة الرياضة الوطنية، وهو نتاج لاهتمام الدولة بتطوير الرياضة والرياضيين ودعم المواهب الشابة وتعزيز روح الانتماء والتحدي لديهم.

بالهول الفلاسي: المشاركة تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين جيل واعد

أكد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي، أن مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية للشباب – البحرين 2025، تجسد رؤية قيادتنا الرشيدة في تمكين جيل رياضي واعد قادر على المنافسة والتميز في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

وأوضح معاليه أن هذه المشاركة تمثل محطة مهمة وأساسية لصقل المواهب الشابة وتعزيز روح الانتماء والتحدي لديهم، وترسيخ مكانة الإمارات في دعم الحركة الأولمبية الآسيوية، بما يعكس التزام الدولة الدائم بتطوير الرياضة والرياضيين في وطننا الغالي.

كما تقدم معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على دعمه المتواصل ومتابعته المستمرة للرياضيين، وتوجيهاته الدائمة بتوفير كل ما من شأنه تعزيز مستوى الحركة الأولمبية في دولة الإمارات والارتقاء بها إلى أفضل المراتب.

وأعرب معاليه عن ثقته الكبيرة في مستوى الرياضيين المشاركين وقدرتهم على المنافسة والصعود إلى منصات التتويج في مختلف الرياضات التي يخوضها الوفد، مؤكدًا أن هذه المشاركة ستمنحهم تجربة متميزة تثري مسيرتهم، وتُكسبهم خبرات ميدانية قيّمة إلى جانب أقرانهم من جميع دول القارة الآسيوية.

فارس المطوع يثمن النتائج التاريخية والإنجازات غير المسبوقة

أثنى سعادة فارس محمد المطوع الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية على النتائج التاريخية المشرفة والإنجازات غير المسبوقة التي حققتها دولة الإمارات في النسخة الثالثة من الألعاب الآسيوية للشباب وتحقيق 19 ميدالية ملونة حتى الآن مع إمكانية زيادة حصة الميداليات مع نهاية فعاليات الدورة في الـــ31 من الشهر الجاري.

وثمن سعادته رؤية وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، ومتابعة معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس المكتب التنفيذي لجميع الجوانب قبل وخلال مشاركة وفد الدولة في الألعاب الآسيوية للشباب، مما كان له بالغ الأثر في هذا النجاح الباهر وهو ما أسهم بشكل مباشر في تهيئة البيئة المثالية للتميز واعتلاء منصات التتويج أمام مختلف الوفود الرياضية من قارة آسيا.

وعبر سعادته عن فخره واعتزازه بمستوى الأداء من الرياضيين الإماراتيين الذين استطاعوا كتابة فصلاً جديداً من الإنجازات في سجلات الرياضة الوطنية.

وأضاف سعادة فارس المطوع: «فخورون بالأداء المتميز لجميع الرياضيين، والأرقام التي تم تحقيقها بجدارة سواءً من خلال ألعاب القوى صاحبة الأرقام القياسية في هذا المحفل والتي تمكّن رياضيوها من حصد 6 ميداليات ملونة منهم 3 ذهبيات، مع تحقيق 7 أرقام تأهيلية لبطولة العالم، وكذلك الميدالية الأولى في تاريخ مشاركتنا بجميع نسخ الدورة التي فاز بها محمد عادل العلي في مسابقة رمي المطرقة، كما أود أن أشيد بالإنجاز المشرف لمنتخب سباقات الهجن في الظهور الأول للرياضة بالدورات الآسيوية، وكذلك الروح العالية لمنتخبنا الوطني للمواي تاي ومنتخب الرياضات القتالية، والتميز الكبير من منتخب السباحة وإنجاز حسين شوقي السبّاح الواعد وتسجيله أفضل زمن بسباق الـ50 متر فراشة في تاريخ الألعاب الآسيوية للشباب، ونجاح منتخبات الفروسية والرياضات الإلكترونية في إضافة ميداليات ملونة بعزيمة وإرادة أبنائنا وبناتنا، الأمر الذي يدعو للفخر والتفاؤل بمضاعفة حجم الإنجاز بالمنافسات المتبقية من عمر الدورة».

واختتم سعادته بالتأكيد على أن ما تحقق في البحرين يمثل منعطفاً مهماً في مسيرة الرياضة الوطنية، ورسالة أمل للأجيال القادمة بأن الإصرار والعمل الجماعي يصنعان الإنجاز ويرفعان علم الإمارات عالياً في المحافل الدولية.

فهد العامري: الرياضة جسر لتعزيز التواصل بين الشعوب

أكد سعادة فهد محمد بن كردوس العامري، سفير دولة الإمارات لدى مملكة البحرين الشقيقة، أن مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب التي استضافتها مملكة البحرين، تجسد ما توليه الدولة من اهتمام بالرياضة وإيمانها الراسخ بدورها كجسر لتعزيز التواصل والتقارب بين الشعوب، وتوطيد أواصر الصداقة والمحبة بين مختلف الدول، بما يعكس الرسالة السامية للرياضة كأداة للتفاهم والسلام.

وأبدى سعادته تفاؤله وثقته في قدرة وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة على تحقيق نتائج مشرفة لاسيما بعد تحقيق 6 ميداليات ملونة حتى الآن، لتضاف إلى سجل الإنجازات الرياضية المتميزة التي تحققها دولة الإمارات في مختلف المحافل الرياضية، بفضل دعم واهتمام القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي والرياضيين، وحرصها على توفير كافة الإمكانات لمواصلة مسيرة التميز ورفع راية الوطن عاليًا في مختلف المحافل والبطولات الإقليمية والدولية.

وأكد سعادته أن سفارة دولة الإمارات في مملكة البحرين باشرت في اتخاذ الاستعدادات اللازمة لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لوفد الدولة المشارك في هذه الدورة، موضحاً أنه كان هناك تواصلاً وتنسيقاً مستمراً مع أعضاء الوفد الإداري والفني لضمان تسهيل مهامهم وتمكينهم من أداء دورهم على أكمل وجه، بما يعكس مكانة دولة الإمارات وصورتها المشرفة في هذا الحدث الرياضي المهم.

وأكد سعادته أن الرياضة الإماراتية نجحت في تبوء مكانة مرموقة في مختلف الرياضات وأن كل إنجاز تحققه الدولة هو مصدر فخر واعتزاز لكل إماراتي، وقال: "نتطلع إلى أن تحقق دولة الإمارات الصدارة والمراكز الأولى في كافة المحافل الرياضية، وبإصرار شبابها وطموحهم سنواصل مسيرة الإنجازات التي تحققها الدولة في كافة المجالات".

غانم الهاجري: إنجازات لاعبينا تعكس تميز رياضة الإمارات 

أكد سعادة غانم مبارك الهاجري، وكيل وزارة الرياضة، أن النتائج التي حققها لاعبو الإمارات في بطولة الألعاب الآسيوية للشباب 2025، التي أقيمت في مملكة البحرين، تعكس التطور المتواصل الذي تشهده الرياضة الإماراتية على مستوى الفئات العمرية، وتبشر بمستقبل واعد مليء بالإنجازات.

وقال سعادته: «نعتز بالأداء المشرف لأبنائنا الرياضيين الذين يواصلون تحقيق النتائج الإيجابية في البطولة، حيث حصدت البعثة الإماراتية 31 ميدالية ملونة، وما زالت المنافسات مستمرة، الأمر الذي يؤكد جودة برامج اكتشاف المواهب الوطنية ورعايتها، ونجاح الجهود المشتركة بين جميع الجهات المعنية في تأهيل جيل جديد من الأبطال القادرين على تمثيل الدولة في مختلف المحافل القارية والدولية».

وأضاف سعادته: «هذه النتائج تأتي امتداداً لمسيرة الدعم الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للقطاع الرياضي الوطني، ونتيجة للمتابعة المستمرة من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات الرياضية في تمكين المواهب الشابة وتوفير البيئة المثالية لتطورها، انسجاماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031».

واختتم الهاجري تصريحه بالقول: «نثق بقدرات لاعبينا وبإصرارهم على تقديم أفضل ما لديهم، ونتطلع إلى مواصلة هذا الزخم الإيجابي خلال ما تبقى من البطولة، ليواصل رياضيو الإمارات كتابة فصل جديد من فصول التميز والريادة في الساحة الآسيوية».

سلطان بن حمدان يهدي إنجاز الهجن التاريخي إلى القيادة الرشيدة

أهدى معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد الإمارات لسباقات الهجن الإنجاز التاريخي بتتويج منتخب شباب وشابات الهجن ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب البحرين 2025 إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله"، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة.

وقال معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان «نعتز بمشاركة منتخبنا الوطني لسباقات الهجن في دورة الألعاب الآسيوية للشباب البحرين 2025، والتي تُعد محطة تاريخية لرياضتنا التراثية الأصيلة، إذ تشهد هذه النسخة الظهور الأول لرياضة الهجن ضمن منافسات الألعاب الآسيوية للشباب، بمشاركة مجموعة من شباب وشابات الإمارات الذين يجسدون روح الأصالة والانتماء للموروث الوطني في أبهى صوره.

وأضاف معاليه: «إن دخول سباقات الهجن إلى الساحة الآسيوية الشبابية يمثل خطوة نوعية تعكس المكانة التي وصلت إليها هذه الرياضة بفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة، واهتمامها الدائم بالحفاظ على الموروث الثقافي والرياضي لدولة الإمارات، وصونه وتعزيزه بين الأجيال الجديدة .. نؤمن بأن مشاركة شبابنا وشاباتنا في هذا الحدث القاري تمثل فرصة لتعريف الشعوب الآسيوية بروح هذه الرياضة العريقة، وقيمها النبيلة المستمدة من تراث الآباء والأجداد، كما تفتح آفاقاً جديدة أمام رياضة الهجن لتكون جزءاً من المنظومة الرياضية الدولية ، بما يعزز حضورها في المحافل القادمة».

واختتم معاليه: «نتوجه بالشكر إلى اللجنة الأولمبية الوطنية على دعمها الدائم لمختلف الرياضات، وإلى جميع الجهات المنظمة في مملكة البحرين الشقيقة على جهودها في إنجاح الحدث، ما يجسد روح التعاون بين الأشقاء وحرصهم على إبراز التنوع الثقافي والرياضي في القارة الآسيوية».

محمد المر: إنجاز أبطالنا دافع لمواصلة الاستثمار في المواهب الشابة

أهدى سعادة اللواء الدكتور محمد المر عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى الإنجاز التاريخي لمنتخب الإمارات لألعاب القوى بدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب وتحقيق 6 ميداليات ملونة إلى قيادتنا الرشيدة التي وفرت كل سبل الدعم والرعاية للرياضة والرياضيين في دولتنا الحبيبة، وإلى شعب الإمارات الذي يقف دائمًا خلف أبنائه في مختلف الميادين.

وتابع سعادة اللواء الدكتور محمد المر «نعتبر هذا الإنجاز التاريخي المتميز نقطة انطلاق نحو المزيد من التألق في المحافل القارية والدولية، ودافعًا قويًا لمواصلة الاستثمار في المواهب الشابة وتطوير برامج التدريب والاحتكاك الخارجي لرفع مستوى لاعبينا، نشكر وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية على دعمها المستمر، ونثمن جهود الأجهزة الفنية والإدارية وكل من ساهم في هذا الإنجاز الذي يسجل باسم رياضة الإمارات».

وقال: «فوز لاعبنا محمد عادل العلي بالميدالية البرونزية في مسابقة إطاحة المطرقة يمثل لحظة فخر كبيرة، إذ تعد أول ميدالية في تاريخ مشاركات الإمارات بدورات الألعاب الآسيوية للشباب، كذلك تحقيق 3 ذهبيات وفضيتين شهدت تحطيم أرقام قياسية، وتم من خلالها التأهل إلى بطولة العالم تحت 20 عام العام المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو إنجاز يترجم ثمار العمل المتواصل وجهود الاتحاد في إعداد جيل واعد من أبطال ألعاب القوى القادرين على تمثيل الوطن بأفضل صورة».

وأضاف رئيس اتحاد الإمارات لألعاب القوى: «لقد واجهنا في اتحاد ألعاب القوى تحديات كبيرة خلال مراحل الإعداد الفني والتأهيل، لكن بفضل العمل الميداني المتواصل، والجهد الفني المكثف، ودعم القيادة الرياضية، تمكنا من الوصول إلى مستويات عالية من الجاهزية والتميز الفني، تُترجم اليوم بهذه الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية التي تُضاف إلى سجل الدولة المشرق، وأود أن أُعبر عن خالص الشكر والتقدير لكل من آمن بقدراتنا وساهم معنا في هذه المسيرة، من كوادر فنية وإدارية ولاعبين وأندية ومجالس رياضية، فقد كان لتعاونهم ودعمهم الصادق الأثر الكبير في بلوغ هذه النتائج المشرفة ورفع علم الإمارات عالياً».

عبدالمنعم الهاشمي: إنجاز آسياد البحرين ثمرة دعم القيادة الرشيدة

أكد سعادة عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، أن تصدّر منتخب الإمارات للجوجيتسو منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب في البحرين يمثل إنجازاً نوعياً جديداً يُضاف إلى سجل الإنجازات المشرفة للرياضة الإماراتية، ويجسد الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود لأبناء الوطن في مختلف الميادين.

وقال: «إن ما تحقق في آسياد البحرين يعكس ريادة الإمارات العالمية في رياضة الجوجيتسو، ويبرهن على نجاح استراتيجية الاتحاد في صناعة جيل جديد من الأبطال القادرين على مواصلة مسيرة التفوق ورفع راية الدولة في كبرى البطولات القارية والدولية».

وأضاف الهاشمي: «نشعر بالفخر الكبير بما قدمه لاعبونا ولاعباتنا من أداء مشرف يعكس قيم الالتزام والانضباط وروح التحدي التي تُميز رياضيي الإمارات. لقد برهنوا للعالم أن أبناء هذا الوطن قادرون على تحقيق الإنجازات بإصرار وثقة، مستندين إلى دعم القيادة الرشيدة التي تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها».

واختتم الهاشمي مؤكداً أن هذه النتائج هي بداية لمسيرة أكثر إشراقاً، تُعزز مكانة دولة الإمارات كـ عاصمة عالمية للجوجيتسو ومركز لتخريج الأبطال وصناعة النجوم في مختلف الفئات السنية.

عبدالله المهيري: نجني ثمار رؤية وطنية تعزز حضور الرياضات التراثية قارياً

أكد سعادة عبدالله مبارك المهيري مدير عام اتحاد الإمارات لسباقات الهجن أن إنجاز منتخب سباقات الهجن في دورة الألعاب الآسيوية للشباب بمملكة البحرين يعد ثمرة دعم واهتمام ومتابعة القيادة الرشيدة التي وضعت الرياضات الأصيلة على رأس الأولويات ووفرت لها كل مقومات النجاح والتميز؛ لتصل إلى أرقى المستويات وتحقق أفضل النتائج في جميع المشاركات مهها كان تصنيفها.

وأضاف المهيري أن ما تحقق في البحرين يعكس قوة المنظومة الوطنية لرياضة الهجن، وما تحظى به من رعاية متكاملة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، والذي كان لدعمه الكبير وتوجيهاته المستمرة الأثر الأبرز في تطوير هذه الرياضة وتعزيز حضورها بين الأجيال الجديدة.وأشاد سعادة عبدالله مبارك المهيري بمستوى منتخب الإمارات لسباقات الهجن للشباب والشابات وما بذلوه من جهود كبيرة خلال المرحلة الماضية، والتزام واضح في التدريبات وخوض المنافسات التي سبقت هذا الحدث، مما كان له بالغ الأثر في اعتلاء منصة التتويج وإضافة إنجاز جديد لرياضة الهجن التراثية في واحد من أقوى المحافل القارية الشبابية.

وعبر المهيري عن اعتزازه بهذا النجاح في الظهور الأول لسباقات الهجن على الصعيد الآسيوي، مؤكداً أنه مازال هناك الكثير لتحقيقه باسم الوطن في هذه الرياضة العريقة التي ترتبط بتراث الآباء والأجداد، مما يجعلنا في تحد دائم لرؤيتها مزدهرة ومتميزة على الساحة الرياضية القارية والعالمية.

عبدالله الوهيبي: الإنجاز نتيجة لتخطيط علمي وإعداد متكامل

أكد عبدالله الوهيبي، رئيس لجنة تسيير أعمال اتحاد الإمارات للرياضات المائية، أن السباحة الإماراتية تكتب صفحة جديدة في تاريخها بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه سبّاح منتخبنا الوطني حسين شوقي بتتويجه بالميدالية الذهبية في سباق 50 متر فراشة بزمن بلغ 24.73 ثانية، وهو أفضل رقم في تاريخ دورات الألعاب الآسيوية للشباب، لتكون هذه الميدالية الثانية للإمارات في البطولة، ولأول مرة في تاريخ المشاركات.

وأوضح الوهيبي أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة تخطيط علمي وإعداد متكامل بدأ منذ المشاركة المميزة في البطولة العربية بالمغرب، التي شهدت تحقيق 11 ميدالية ملونة، لتكون تلك المحطة نقطة انطلاق نحو الطموح القاري الذي بدأ يتحقق اليوم من البحرين.وقال الوهيبي: «إنجاز حسين شوقي يعكس التطور الكبير الذي تشهده السباحة الإماراتية، ويؤكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح نحو بناء جيل جديد من الأبطال القادرين على المنافسة قارياً ودولياً".

وأضاف: «نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يُعد ثمرة لجهود متواصلة من الاتحاد والأندية والمدربين، وبدعم كبير من القيادة الرشيدة التي توفر كل مقومات النجاح لأبنائها الرياضيين».

وأشار عبدالله الوهيبي أن اتحاد الإمارات للرياضات المائية سيواصل العمل على توسيع قاعدة الممارسين واكتشاف المواهب وصقلها، مشيرًا إلى أن ما تحقق في البحرين هو بداية لمرحلة جديدة من الإنجازات التي تضع السباحة الإماراتية في مكانها المستحق على خارطة الرياضة الآسيوية والدولية.

وأكد الوهيبي علي شكره وتقديره للجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها المتواصل ورعايتها الكريمة، التي شكلت ركيزة أساسية في تحقيق هذا النجاح، تأكيدًا لدورها الريادي في تمكين المنظومة الرياضية الوطنية، وتعزيز مسيرة التميز والابتكار في مختلف مجالات الرياضة الإماراتية.

عبدالله النيادي: أداء لاعبينا قتالي مذهل ويعكس تطور مستواهم

أهدى سعادة عبدالله سعيد النيادي نائب رئيس الاتحاد الدولي للمواي تاي، رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للمواي تاي، رئيس اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج الإنجازات التاريخية التي حققتها رياضة المواي تاي الإماراتية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب المقامة في مملكة البحرين إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها، معربًا عن فخره واعتزازه بالنجاحات القارية الجديدة التي أحرزها أبطال الإمارات في أول ظهور رسمي لرياضة المواي تاي ضمن دورات الألعاب الآسيوية للشباب بعد إدراجها هذا العام.

وهنأ النيادي أبطال الإمارات الذين نجحوا في تقديم مستويات قوية ومتميزة قادتهم إلى تحقيق هذه الإنجازات المهمة في المحفل القاري للألعاب الآسيوية، مشيدًا بأدائهم القتالي المذهل وانعكاسه الإيجابي على تطور مستواهم، وما أظهروه من روح عالية أسهمت في الحفاظ على المكانة المرموقة التي وصلت إليها رياضة المواي تاي الإماراتية على الصعيدين القاري والعالمي. 

كما أشاد سعادته بجهود الكادرين الفني والإداري، وأولياء أمور اللاعبين الأبطال، لدعمهم المتواصل ومساهمتهم الفاعلة في تحقيق هذا النجاح.

وأكد أن هذه النتائج تمثل نقلة نوعية كبيرة في مسيرة منتخباتنا الوطنية، التي واصلت تحقيق إنجازات غير مسبوقة، لا سيما بعد تصدّر منتخب الإمارات الترتيب الختامي لبطولة العالم للشباب التي أُقيمت في أبوظبي. 

وقال : «تجسّد هذه الإنجازات الاستثنائية ثمرة دعم القيادة الرشيدة للرياضة الإماراتية، ونتيجة للرؤية الطموحة التي ينتهجها الاتحاد في إعداد أجيال قادرة على التميز ورفع راية الوطن في مختلف المحافل الدولية. لقد أثبت أبطالنا مجددًا أن رياضة المواي تاي الإماراتية تسير بثبات نحو العالمية، بفضل العمل المؤسسي والتخطيط المستدام الذي يتبناه الاتحاد، وحرصه الكبير على التطوير المستمر للمنتخبات الوطنية، إيمانًا بالنهج الوطني والخطط الطموحة الرامية إلى الارتقاء برياضة المواي تاي إلى أعلى المراتب».

واختتم تصريحه مؤكدًا أن هذه النجاحات تشكل حافزًا قويًا لمواصلة العمل على تطوير المواهب الشابة، وتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة رياضية عالمية رائدة في رياضات الفنون القتالية.

نورة الجسمي: ميدالية الريشة الطائرة تؤكد أننا على الطريق الصحيح

أكدت سعادة نورة الجسمي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اتحاد الإمارات للريشة الطائرة أن نجاح اللاعب ريان ملحان في تحقيق ميدالية ملونة ضمن منافسات دورة الألعاب الآسيوية للشباب بمملكة البحرين، يعكس تطور اللعبة في دولة الإمارات، والمرحلة المتقدمة التي وصلت إليها بفضل العمل الجاد والمنهجية العلمية المتبعة في إعداد جيل واعد من الرياضيين الشباب الأكفاء للمنافسة في هذه الرياضة. 

وأشادت سعادة نورة الجسمي بالمشاركة المشرفة للاعب ريان ملحان في جميع الأدوار، والأداء المميز أمام مدارس آسيوية قوية مثل إندونيسيا والصين، حيث استطاع اللاعب منافسة العديد من اللاعبين الموهوبين في قارة آسيا، وكان قريباً للغاية من التأهل إلى الدور النهائي وهو الأمر الذي يجسد مدى العزيمة والإصرار لدى الرياضيين في الإمارات وحرصهم على رؤية علم الوطن مرفوعاً على منصات التتويج. 

وأشارت الجسمي إلى أن ريان ملحان يعد من أفضل اللاعبين الشباب في رياضة الريشة الطائرة ليس على مستوى الإمارات فحسب، بل على صعيد القارة الآسيوية، بعد أن سبق له الفوز بأول ميدالية آسيوية في تاريخ الدولة ضمن منافسات بطولة آسيا للناشئين تحت 15 و 17 عاما العام الماضي في مدينة شينجدو الصينية، ليصبح بذلك أول لاعب من الإمارات وغرب آسيا يحقق ميدالية في بطولة آسيوية للريشة الطائرة.

ابن ثعلوب يهنئ اللجنة الأولمبية بإنجاز «آسياد الشباب»

هنَّأ محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد الجودو، اللجنة الأولمبية الوطنية، على النتائج الإيجابية لرياضة الإمارات، في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب التي اختتمت مؤخراً في مملكة البحرين، وسط مشاركة أكثر من 5000 رياضي ورياضية من 45 دولة، وشهدت صدارة الإمارات لترتيب الدول العربية المشاركة، والمركز الثامن في الترتيب العام للدورة، والذي يعد إنجازاً يحسب لفريق العمل باللجنة الأولمبية الوطنية، وجهود الاتحادات الرياضية، استثماراً لدعم القيادة الرشيدة لقطاع الرياضة.

وجدّد رئيس اتحاد الجودو التهنئة لكافة الاتحادات الرياضية والأبطال الذين أسهموا في حصد النتائج الباهرة التي وضعت اسم الإمارات عالياً بين الدول المتقدمة في مختلف الأنشطة الرياضية.

وثمّن ابن ثعلوب المشاركة الإيجابية لمنتخب الشاب في منافسات الجودو ضمن فعاليات الدورة، التي نجح الأشقاء في مملكة البحرين في تنظيمها، مؤكداً أن ما قدّمه اللاعب الصاعد صقر العتيبي، من خلال أول مشاركة خارجية له، يُعد مؤشراً رائعاً لمواصلة تنفيذ خط وبرامج الاتحاد تجاه منتخبات المراحل العمرية للجودو، وثمّن جهود اللاعبين الصاعدين الذين تتوافر لهم خلال المرحلة القادمة فرص الرعاية والتدريب، من خلال برامج الاتحاد للحفاظ على المواهب وصقلهم، مشيداً بدور الأندية واهتمامها بقطاع المراحل العمرية للجودو، كذلك جهود الكوادر الإدارية والفنية.

إبراهيم العسم الزعابي: محطة مهمة نحو إعداد لاعبين يمثلون الإمارات دوليًا

أكد سعادة إبراهيم العسم الزعابي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية نائب رئيس اتحاد الإمارات لكرة الطاولة أن مشاركة منتخبنا الوطني لكرة الطاولة في النسخة الثالثة من دورة الألعاب الآسيوية للشباب بالبحرين، تأتي في إطار حرص الاتحاد على تمكين المواهب الواعدة ومنحها فرصة الاحتكاك القاري ضمن أجواء تنافسية عالية المستوى، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تمثل محطة مهمة في مسيرة إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة.

وقال سعادته: «نلمس دعماً كبيراً من اللجنة الأولمبية الوطنية للاتحادات الرياضية، وهو ما يعزز جهودنا في رعاية اللاعبين الشباب وتوفير البيئة المثالية لتطورهم الفني والبدني، وما شاهدناه من مستويات مشرفة لعناصر منتخبنا خلال الدورة يدعونا للتفاؤل بمستقبل واعد لكرة الطاولة الإماراتية».

وأضاف: «نثق أن المشاركة في هذه الدورة ستكون خطوة أولى نحو إنجازات أكبر في البطولات الخليجية والآسيوية المقبلة، ونثمّن التزام لاعبينا وانضباطهم العالي خلال المنافسات، وهو ما يعكس روح العزيمة والمسؤولية لديهم».

منصور بوعصيبه: تجربةثرية تؤكد التطور وتعزز الخبرة

أكد سعادة المهندس منصور بوعصيبه عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اتحاد الإمارات للدراجات على اعتزازه بمشاركة منتخب الإمارات للدراجات في دورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب التي تستضيفها مملكة البحرين الشقيقة، باعتبارها محطة مهمة في مسيرة تطوير جيل المستقبل من نجوم اللعبة في الدولة.

وأضاف: «هذه المشاركة تمثل امتداداً للجهود الكبيرة التي يبذلها اتحاد الإمارات للدراجات في إعداد وصقل المواهب الواعدة، وتوفير كل مقومات النجاح للمنتخبات الوطنية في مختلف الفئات السنية، بما يعزز مكانة الإمارات على الساحة القارية والدولية، ونثق في قدرات أبنائنا اللاعبين الذين أثبتوا تميزهم في البطولات العربية والآسيوية الأخيرة، ونتطلع لأن تكون هذه المشاركة تجربة ثرية لهم تضاف إلى رصيدهم من الخبرة والتطور، وتمنحهم حافزاً لمواصلة العمل والاجتهاد لرفع علم الدولة في المحافل المقبلة».

وثمن سعادة المهندس منصور بوعصيبه الدعم اللامحدود الذي توليه قيادتنا الرشيدة للرياضة والرياضيين، والمتابعة المستمرة من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية، وهو ما يشكل الدافع الأكبر لمواصلة مسيرة الإنجاز والتميز.

حمد الكربي: انتظروا المزيد في الاستحقاقات المقبلة

ثمن حمد الكربي مدرب منتخبنا الوطني لقفز الحواجز إنجاز الفارس صالح الكربي وتتويجه بالميدالية البرونزية في دورة الألعاب الآسيوية للشباب، مشيداً بمستواه المتميز وبقية فرسان الإمارات الذين قدموا مستويات طيبة خلال جميع الأدوار في ظل مشاركة نخبة الفرسان من القارة الآسيوية. 

وأضاف: «أبدى جميع الفرسان التزامهم خلال برنامج الإعداد المكثف خلال الفترة الماضية، حيث شارك ثلاثة من فرسان المنتخب (مبخوت، علياء، ومحمد) في بطولات أوروبية خلال الصيف، بينما شارك الفارس صالح في دوري الإمارات الصيفي، وأود أن نشكر أنديتهم وإسطبلاتهم وملاك خيولهم من اسطبلات الشراع ونادي الشارقة للفروسية والسباق على دعم الفرسان وذلك لضمان جاهزية الفرسان والخيول بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق الدورة، ومازال هناك الكثير لنقدمه في المحافل المقبلة».

وأضاف حمد الكربي: «حققنا المطلوب وهو تقديم أفضل ما لدينا، والمنافسة على المراكز الأولى، وتحقيق ميدالية ترفع اسم دولة الإمارات عالياً وتُسعد قيادتنا الرشيدة، ومثل هذه المشاركات تمنح الفرسان الشباب خبرة ثمينة من خلال الاحتكاك بفرسان دوليين، كما تتيح لهم التعرف على حجم الجهد المبذول في تنظيم بطولات بهذا المستوى، ونحن ممتنون لحفاوة الاستقبال من قبل اللجنة المنظمة والمتطوعين في البحرين، الذين جعلونا نشعر وكأننا في وطننا».

مروان الحتاوي: فخورون بالإنجاز الذهبي للسبّاح الواعد حسين شوقي

أعرب مروان الحتاوي المدير الفني لمنتخب الإمارات للسباحة عن فخره بالإنجاز الذهبي للسبّاح حسين شوقي وبالمستوى المتقدم الذي حققه خلال جميع السباقات في الدورة، مشيراً إلى أن الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية للشباب تم تنفيذه بشكل جيد خلال المرحلة الماضية، ومنذ اختيار السباحين المشاركين بتاريخ 20 يونيو من العام الجاري من المجموعة التي تسمح أعمارها بالمشاركة وفق الفئات العمرية المحددة في الدورة.

وتابع: «فضلنا أن تكون الاستعدادات داخلية في بداية الأمر نظراً لطول المدة الخاصة بالإعداد، وجميع البرامج تم  تنفيذها بالصورة المنشودة قبل خوض بطولة العالم في رومانيا، وكذلك البطولة العربية للسباحة بالمغرب، وكانت جميع النتائج طيبة في الحدثين، وبمجرد العودة من المغرب أكملنا الاستعداد داخلياً نظراً لارتباط السباحين بمواعيد دراسية، وتم الاكتفاء بفترة تدريبية واحدة خلال أيام الأسبوع، وفترتين تدريبيتين في عطلة نهاية الأسبوع»،

وأشار الحتاوي إلى أن المجموعةالمشاركة من السباحين في الألعاب الآسيوية للشباب هي الأفضل في الدولة حسب فئاتهم السنية سواء على المستوى الخليجي أو العربي، موضحاً أن هناك تخصصات معينة حددها الجهاز الفني للمشاركة فيها، والسعي نحو اجتياز الأدوار الأولى فيها، وهو ما تحقق بالفعل بالنسبة للسباح حسين شوقي وذلك نظراً لوجود دول آسيوية كبرى مشاركة في الدورة مثل الصين واليابان وماليزيا.

وأضاف: «مشاركة السباحين في هذا العمر مكسب كبير من الناحية الفنية والنفسية، لاعتيادهم على أجواء المحافل الكبرى، والمتابعة الإعلامية من جميع الدول الأمر الذي يضيف إلى تجاربهم ويصقلهم بأفضل صورة ممكنة في هذه المرحلة العمرية المهمة».