قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على مدن وأهالي الضفة الغربية

قوات الجيش الإسرائيلي
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم عدد من المدن الفلسطينية

 تواصل قوات الجيش الإسرائيلي سلسلة اعتداءاتها اليومية على مدن وأهالي الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر عام 2023 وحتى اليوم، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين من جهة أخرى بحق الفلسطينيين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة مدن فلسطينية، منها بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع باتجاه المنازل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الفلسطينيين دون تسجيل إصابات، كما احتجزت عددا من الشبان واعتدت عليهم.

 الجيش الإسرائيلي يحتجز عدد من المواطنين

كما اقتحمت بلدتي حزما والعيسوية شمال شرق القدس المحتلة، وأوقفت مركبات وفتشتها، واحتجزت عددا من المواطنين، وفتشت هواتفهم المحمولة، موجهة رسائل صوتية إلى مجموعات من سكان البلدة.

وفي جنين، اقتحمت بلدة قباطية وقرية عنزا بعدد من الآليات العسكرية، ونشرت فرق مشاة في أحياء البلدة، وأطلقت قنابل الصوت، كما داهمت منزلا في القرية وفتشته وعبثت بمحتوياته، ونشرت آلياتها العسكرية في محيطها.

القوات الإسرائيلية تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس

كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قصرة جنوب نابلس، وشرعت في تفتيش المركبات والتدقيق في هويات الفلسطينيين.

من جهة أخرى، هاجم مستوطنون بالحجارة مركبات الفلسطينيين في قرية دير نظام شمال غرب رام الله، ما أدى إلى تضرر عدد من المركبات وتحطم زجاجها.

 مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون

وفي نابلس، قطع مستوطنون المئات من أشجار الزيتون المعمرة في قرية قريوت، حيث فوجئ المزارعون عند دخولهم أراضيهم في الجهة الغربية من القرية بعمليات التجريف والتخريب، في حادثة تتكرر للعام الثاني على التوالي في المنطقة نفسها.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ الاحتلال والمستوطنون 259 اعتداء ضد قاطفي الزيتون منذ انطلاق الموسم في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الحالي.

كما اقتحمت مجموعات من المستعمرين قرية بدوية في منطقة الحثرورة بحماية جنود الاحتلال، وتجولوا بين الخيام والمساكن في محاولة لدفع السكان إلى ترك المنطقة، وعبثوا بممتلكات العائلات، وأغلقوا طرقا ترابية مؤدية إلى القرية.