البدر الشاطري لـ«مانشيت»: موقف الإمارات ثابت من حل الدولتين والمساس بـ«الضفة» يقوض فرص السلام

المساس بالضفة الغربية
المساس بالضفة الغربية يهدد فرص إقامة سلام دائم

تعكس إدانة الإمارات لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروعي قانونين لفرض السيادة على الضفة الغربية، ثبات السياسة الإماراتية وحرصها على دعم استقرار المنطقة، كما تعيد التأكيد على التمسك بحل الدولتين ورفض أي إجراءات أحادية تهدد فرص السلام.

وفي حديث خاص لمنصة «مانشيت»، قال الأستاذ الدكتور البدر الشاطري، أستاذ بكلية الدفاع الوطني في أبوظبي، إن هذا الموقف يمثل تعبيرًا واضحًا عن رؤية الإمارات القائمة على دعم السلام الإقليمي القائم على العدل، دون أدنى مساس بحقوق الشعب الفلسطيني.

الاستاذ الدكتور البدر الشاطري 
الاستاذ الدكتور البدر الشاطري 

الاتفاقات الإبراهيمية.. جسر نحو سلام شامل

ولفت الدكتور الشاطري إلى أن الاتفاقات الإبراهيمية التي وقعتها الإمارات لم ولن تكون أبدًا جسرًا لتجاوز حقوق الفلسطينيين، بل جسر نحو سلام إقليمي شامل لا يُقصي أحدًا.

وأوضح أن أي خطوة إسرائيلية نحو ضم الضفة الغربية لها مردودات سلبية، وتتناقض مع روح الاتفاقيات التي تدعو إلى التعايش والتفاهم بين شعوب المنطقة.

وأشار إلى أن الإمارات نبهت إلى خطورة المساس بالأراضي الفلسطينية، معتبرة أن الضفة الغربية هي جزء من الدولة الفلسطينية المنشودة، وأي مساس بها يهدد فرص إقامة سلام دائم.

الأمن الإقليمي وثقافة التسامح

وأكد الدكتور الشاطري أن محاولات الضم أو التلويح بها لا تُقوّض فقط العملية السلمية، بل تضعف الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

ونوه إلى أن الإمارات تبنت ثقافة التسامح كمنهج واستراتيجية وطنية، وأن أي تصعيد ميداني يُعد مؤشرًا مباشرًا لانعدام الاستقرار والسلام في المنطقة.

لا استقرار دون حل الدولتين

وشدد الشاطري على أن الشرق الأوسط لن ينعم بالسلام ما لم يتم التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الإمارات ترى في حل الدولتين السبيل الوحيد والمنطقي لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.

وأضاف أن قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل حجر الزاوية في أي تسوية عادلة وشاملة تنهي الصراع الممتد منذ عقود.