الهند تروج للمانجو بفعالية طهي مميزة في الرياض

مجموعة مبتكرة من
مجموعة مبتكرة من المقبلات المستوحاة من المانجو

نظمت السفارة الهندية في الرياض، بالتعاون مع هيئة تنمية صادرات المنتجات الزراعية والأغذية المصنعة (APEDA)، فعالية طهي استثنائية بعنوان "متعة المانجو الهندي"، وذلك يوم 16 يوليو 2025، في مطعم تريزر الهندي الحديث بحي الياسمين؛ حيث جاءت هذه المبادرة ضمن جهود الترويج للمنتجات الزراعية الهندية، ولا سيما المانجو، الذي يعد من أكثر الفواكه طلبًا في الأسواق العالمية، وخاصة السوق السعودية.

مجموعة مبتكرة من المقبلات المستوحاة من المانجو

وقدم الطهاة خلال الفعالية مجموعة مبتكرة من المقبلات المستوحاة من المانجو، بأسلوب الكانابيه الفاخر، أعدها فريق مميز بقيادة الشيف الهندي العالمي سانجاي ثاكو؛ كما شهد الحدث إطلاق بودكاست مرئي تفاعلي بعنوان "Kheer Pe Charcha"، ناقش فنون الطهي المستوحاة من المانجو، وأهمية هذه الفاكهة في الثقافة الغذائية الهندية.

وفي كلمته خلال الفعالية، أكد السفير الهندي لدى المملكة، سهيل إعجاز خان، أن السعودية تعد مستوردًا رئيسيًا للمانجو الهندي، مشيرًا إلى أن الهند حريصة على توسيع صادراتها الزراعية إلى السوق السعودي، من خلال تقديم أصناف عالية الجودة من المانجو مثل ألفونسو، تشوسا، لانغرا، مليكا، وأشوينا، والتي تحظى بإقبال متزايد من المستهلكين في المملكة.

كما سلط السفير الضوء على تراث الهند الغني في زراعة المانجو، موضحًا أن الهند تنتج أكثر من 1200 صنف، وتستأثر بـ 45% من الإنتاج العالمي، مما يجعلها أكبر منتج للمانجو في العالم؛ وشدد على أهمية التعاون الهندي السعودي في هذا القطاع الحيوي، الذي يمثل نقطة التقاء بين التذوق الرفيع والتجارة الدولية.

الفعالية كانت فرصة أيضًا لعرض أصناف مميزة حاصلة على مؤشر جغرافي (GI)، مثل فازلي وراتاوال، وهو ما يعكس تنوع المانجو الهندي وقيمته الاقتصادية والثقافية.

ويعد هذا الإسقاط الجوي خطوة نوعية جديدة في الدعم المصري المستمر لقطاع غزة، خاصة في ظل الحصار الشديد وصعوبة وصول المساعدات عبر المعابر البرية وقد رصدت الطائرات المصرية وهي تلقي الشحنات بالمظلات على مناطق مختلفة داخل القطاع، وسط ترحيب واسع من السكان الذين يعانون من نقص حاد في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية. 

ويؤكد هذا التحرك حرص الدولة المصرية على التنويع في آليات الإغاثة، وتجاوز العقبات اللوجستية التي تفرضها ظروف الحرب، لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المتضررين.