سفير فلسطيني لـ«مانشيت»: قرار الكنيست «نوايا استعمارية عنصرية» تهدد الهدنة
رغم الضغط الأميركي وجهود الوسطاء الدوليين لتنفيذ خطة ترامب بشأن غزة، صَدق الكنيست الإسرائيلي، أمس الأربعاء، مبدئيًا على مشروع قرار لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، وهو إجراء يحاول ضم أراضٍ يُطالب بها الفلسطينيون لإقامة دولتهم.
إدانات فلسطينية لقرار ضم الضفة الغربية
أدان السفير الفلسطيني الأسبق في القاهرة، الدكتور بركات الفرا، خلال تصريح لموقع مانشيت، إعلان إسرائيل موافقة الكنيست مبدأيًا على مشروع لضم الضفة الغربية وفرض السيادة عليها وضم مستعمرة معالية أدوميم.
وقال إن الأمر يدلل على أن إسرائيل لا تريد السلام ولا تفكر به، بل تصر على نواياها الاستعمارية العنصرية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يهدد الهدنة التي تم التوصل إليها بجهود الوسطاء.

وأضاف مندوب فلسطين الدائم بجامعة الدول العربية سابقًا: «نقول لإسرائيل إن الضفة وغزة وطننا ويشرفنا الاستشهاد في سبيله، ولن نسمح بتدنيس المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين العنصريين».
ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك لمنع اسرائيل من تنفيذ مخططاتها التهويدية قبل فوات الأوان، مؤكدًا ضرورة تأكيد الأمم المتحدة على أن الضفة الغربية وغزة والقدس أراضٍ فلسطينية محتلة يجب على إسرائيل الانسحاب منها بموجب قرارات الشرعية الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيانٍ لها، إن الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس وقطاع غزة هي «وحدة جغرافية واحدة» لا سيادة لإسرائيل عليها، ودعت جميع الدول ومؤسسات الأمم المتحدة إلى ضرورة رفض القرار الإسرائيلي.
أميركا تُحذر من قرار الكنيست
قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إقرار الكنيست الإسرائيلي بشكل مبدأي مشروع توسيع السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية، سوف يهدد هدنة وقف إطلاق النار الحالية ضمن خطة الرئيس دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنه أكد في وقتٍ سابق أن مشروع ضم الضفة الغربية لا يحظى بتأييد الولايات المتحدة الأميركية في الوقت الحالي.
وكان الرئيس ترامب قد تعهد لقادة ورؤساء عددًا من الدول العربية والإسلامية خلال اجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، بعدم السماح لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم الضفة الغربية جزئيًا أو كليًا.

