«طلوع الفجر».. خطة الجيش الإسرائيلي لابتلاع غزة والسيطرة على القطاع بالكامل
في ظل الإضطرابات التي تسود المشهد الإقليمي، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، عن إنطلاق تدريب مفاجئ يحمل شعار «طلوع الفجر» وذلك في إطار توجيهات رئيس الأركان، أيال زامير، بهدف التأكد من جاهزية هيئة الأركان العامة والمقرات الرئيسية للتعامل مع العمليات الطارئة والهجمات متعددة الجبهات.
التدريب يضم نحو 6 فرق عسكرية
ووفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي" فإن التدريبات تتم في الوقت الحالي بإشراف من مُفتش الجيش العميد احتياط "عوفر سريغ"، ويشارك فيها طاقم من المفتشين النظاميين والاحتياط، ومن المقرر أن يتم في غضون شهر استدعاء قوات احتياط من الفرقة 146، بالإضافة إلى نشر الفرقة 98 في قطاع غزة.
ليبلغ عدد الفرق العسكرية المشاركة في العملية إلى ست فرق:
الفرقة 162.
الفرقة 36.
الفرقة 98.
فرقة غزة.
الفرقة 99.
الفرقة 146.
هذا وقد أشارت عدة تقارير إلى أن قرار رئيس هيئة الأركان والذي أعلن مراراً عن رفضه التام لخطة السيطرة على كامل قطاع غزة إجراء هذه التدريبات لا يتعارض مع موقفه إذ أنه لا يمانع من خوض عمليات عسكرية ضد غزة من حيث المبدأ لكنه في الوقت نفسه يسعى لتبني خططًا بديلة نظرا لخطورة تنفيذ خطة نتنياهو على حياة الجنود المشاركين، وكذلك حياة الرهائن المحتجزين لدى حماس.
الجدول الزمني لخطة نتنياهو
وبحسب تقارير عبرية فإن خطة الجيش الإسرائيلي للسيطرة على مدينة غزة قد تستغرق نحو 6 أشهر على الأقل وذلك وفقًا لجدول زمني يبدأ في غصون أسبوعين بالإخلاء التدريجي لسكان غزة إلى "مناطق إنسانية" في جنوب القطاع.
وتشمل المرحلة الأولى من العملية نقل أكثر من 800 ألف فلسطيني من مدينة غزة إلى منطقة المواصي، وهى الخطوة التي سوف تستغرق نحو شهر ونصف على أقل تقدير .
كما يستعد الجيش الإسرائيلي إلى فرض طوقًا عسكريًا على مدينة غزة في الخامس والعشرين من أكتوبر المقبل، حيث من المزمع أن تكون الخطة الإسرائيلية قد أحرزت تقدمًا كبيرًا في عملية الإخلاء السكاني، وذلك تمهيدًا لبدء التحرك البري داخل المدينة، على أن يتم تعليق العمل بتلك الخطة في حال حدوث تغيرات جوهرية في ملف المفاوضات أو تبادل الأسرى.
