كلية الإمارات للتطوير التربوي تستعرض مشاريعها المبتكرة في «جيتكس»

كلية الإمارات للتطوير
كلية الإمارات للتطوير التربوي بمعرض جيتكس

استعرضت كلية الإمارات للتطوير التربوي خلال مشاركتها في «جيتكس جلوبال» مشاريعها ومبادراتها المتنوعة.

وشهدت مشاركة الكلية إطلاق برنامج "آفاق" التدريبي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتمكين التربويين من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والذي استهدف في المرحلة الأولى 5000 معلّم ومعلمة، ويستهدف في مرحلته الثانية، التي تنطلق بعد معرض جيتكس تدريب 25000 معلم ومعلمة في مدارس الدولة.

بناء ثقافة مدرسية داعمة للذكاء الاصطناعي

ويأتي البرنامج بهدف بناء ثقافة مدرسية داعمة للذكاء الاصطناعي، وتصميم بيئات تعلم شاملة وتكيفية باستخدام الذكاء الاصطناعي، ودمج ممارسات التقييم البناء مع آليات تقديم التغذية الراجعة والتأمل المهني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وإعداد سياسات مدرسية أخلاقية تعزز الشفافية، والعدالة، وتدعم الثقة المجتمعية، بالإضافة إلى تخطيط الابتكار المؤسسي المستدام، وبناء شبكات مدرسية للتعلم والتطوير التربوي التشاركي.

التعلم الذكي للغة العربية والدراسات الإسلامية

وحظيت مشاريع وابتكارات الكلية في مجال الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا التعليم، والمعروضة في جناح حكومة أبوظبي، بتفاعل كبير من زوار المعرض، الذين تعرفوا بدورهم خلال أيام المعرض، على مشروع "التعلم الذكي للغة العربية والدراسات الإسلامية" الذي يوفر بيئة رقمية تفاعلية تدعم التعلّم الذاتي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ومشروع "نظام النقل المدرسي بالذكاء الاصطناعي" الذي يهدف إلى تعزيز سلامة الطلبة من خلال تقنيات ذكية مثل التعرّف على الوجه ومراقبة سلوك السائق والاستجابة الذكية للطوارئ.

وأكدت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي أن المشاركة في جيتكس تعكس التزام الكلية بدعم توجهات الدولة في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتمكين التربويين بمهارات المستقبل.

وأشارت إلى أن برنامج "آفاق" والابتكارات المعروضة تسهم في تطوير منظومة التعليم وتعزيز جودة الحياة المدرسية والبيئة التعليمة، مما ينعكس على رؤية الإمارات نحو الريادة في مجال تكنولوجيا التعليم.