لجنة بـ«الوطني الاتحادي» تبحث تعزيز التعاون البرلماني مع غواتيمالا
بحثت لجنة الصداقة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي مع برلمانات دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، مع لجنة الصداقة في مجلس الشعب الوطني بجمهورية غواتيمالا، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير العلاقات الثنائية بين المجلسين.
جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي، ترأسه من الجانب الإماراتي سعادة الدكتور طارق حميد الطاير، النائب الأول لرئيس المجلس، رئيس لجنة الصداقة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي مع برلمانات دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، ومن الجانب الغواتيمالي سعادة لويس ألبرتو رودريغيز، رئيس لجنة الصداقة في مجلس الشعب الوطني بجمهورية غواتيمالا.
شارك في الاجتماع أعضاء مجموعة لجنة الصداقة الإماراتية سعادة كل من الدكتورة موزة محمد الشحي، نائب رئيس اللجنة، ومريم ماجد بن ثنية، النائب الثاني لرئيس المجلس، وآمنة علي العديدي، أعضاء المجلس، وعفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني في المجلس، إلى جانب سعادة سالم راشد العويس، سفير دولة الإمارات لدى المكسيك والسفير غير المقيم لدى جمهورية غواتيمالا.
أهمية العلاقات بين الإمارات وغواتيمالا
وأكد سعادة الدكتور طارق الطاير، على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات وجمهورية غواتيمالا، وحرص قيادتي وحكومتي البلدين على تعزيزها في المجالات المختلفة، ولا سيما في قطاعات التعليم، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة، والتبادل الثقافي، وبما يُسهم في دعم مسيرة التنمية المستدامة في البلدين الصديقين.
التعاون البرلماني وتبادل الزيارات
واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المجلسين، من خلال تبادل الزيارات البرلمانية، وتفعيل قنوات التواصل والحوار بين أعضاء المجلس الوطني الاتحادي ونظرائهم في مجلس الشعب الوطني الغواتيمالي، بما يُسهم في دعم مسارات التعاون في المجالات السياسية والتشريعية، والتباحث حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، خاصة في إطار المشاركات في الاتحادات والمنظمات البرلمانية الدولية.
دور الدبلوماسية البرلمانية
من جانبه أكد سعادة لويس ألبرتو رودريغيز، حرص بلاده على توسيع آفاق التعاون مع دولة الإمارات، مثمنًا دور المجلس الوطني الاتحادي في تعزيز العلاقات بين البرلمانين على صعيد المشاركات الخارجية، ومشيرًا إلى أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية في بناء جسور التواصل والصداقة، ودعم جهود التنمية بما يعود بالنفع والازدهار على شعبي البلدين الصديقين.

