بعد الإشادة الأميركية بدور الإمارات في دعم السلام

ضرار الفلاسي لـ«مانشيت»: الإمارات شريك فاعل في تحقيق استقرار المنطقة والعالم

مانشيت

ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، فالإشادة الأميركية خلال قمة شرم الشيخ بالدور الإماراتي في دعم مسار السلام  بالشرق الأوسط، سبقتها سلسلة من النجاحات حققتها الإمارات في تهدئة صراعات وتخفيف أزمات كانت تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.

وجاءت إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بما قدمته الإمارات لدعم خطة السلام التي طرحها لإنهاء الحرب في غزة، لتؤكد مجددًا أن دبلوماسية الحكمة والاعتدال والانتصار للحق - التي تتبناها الدولة - تحظى بتقدير واحترام المجتمع الدولي ، وأنها السبيل الوحيد نحو عالم مستقر ينعم سكانه بالأمان والرخاء.

وفي حديث خاص لمنصة «مانشيت»، أكد سعادة ضرار الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعكس تقديرًا عالميًا للرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله»، وإدراكًا لأهمية الدور الإماراتي الفاعل والمسؤول في المنطقة لإحلال السلام الشامل والعادل في المنطقة.

دور إماراتي ناضج في هندسة الاستقرار

عضو المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي السابق ضرار الفلاسي 
ضرار الفلاسي 

 

وأوضح سعادة الفلاسي أن إشادة الرئيس الأميركي تعكس تقديرًا عالميًا لجهود دولة الإمارات في دعم التهدئة وبناء السلام، وتضيء على النجاحات الدبلوماسية المتعاقبة التي تحققها الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وحضورها القوي كلاعب أساسي ومؤثر في تسوية النزاعات وتعزيز الأمن والاستقرار.

ولفت إلى أن هذا التقدير الأميركي رفيع المستوى يؤكد مجددًا أهمية الشراكات الثنائية والشراكات متعددة الأطراف التي تتبناها الإمارات، وأثرها الإيجابي في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ما يؤسس لمرحلة جديدة من التعايش والتعاون القائمين على الثقة والمصالح المشتركة.

تعاون تكاملي يعزز الشراكات الدولية

وأشار عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق، إلى أن الإشادة المتبادلة بين الإمارات والولايات المتحدة تعبّر عن فهم مشترك لطبيعة المرحلة الراهنة، مؤكدًا أن السلام لا يمكن أن يقوم على مقاربة أحادية، بل على تعاون تكاملي يضم مختلف الأطراف الإقليمية والدولية ضمن رؤية تحفظ مصالح الجميع وتقلل من مخاطر التصعيد.

وأضاف أن الإمارات أثبتت خلال السنوات الأخيرة قدرتها على لعب دور الوسيط المتوازن، الذي يجمع بين الواقعية السياسية والاستقلالية الوطنية، دون الإخلال بمبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان.

التزام إماراتي بالسلام والتنمية المستدامة

ونوه إلى أن الإمارات تواصل التزامها الثابت بالحوار والتفاوض كآلية وحيدة لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على حل الدولتين وفق المرجعيات الدولية، وانطلاقًا من هذا النهج تبذل الدولة جهودًا متواصلة لدعم جهود التهدئة وبناء الثقة، وتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والتنموي مع الشركاء الدوليين والإقليميين.

وأضاف الفلاسي أن الإمارات تسعى من خلال شراكاتها الاستراتيجية إلى تطوير مسارات اقتصادية واجتماعية تدعم الاستقرار المستدام، مع التركيز على مجالات التنمية والابتكار والتكنولوجيا والطاقة والعمل المناخي كركائز لتحقيق ازدهارًا عالميًا طويل الأمد.

الإمارات نموذج في الدبلوماسية المسؤولة

واختتم عضو المجلس الوطني الاتحادي السابق حديثه بالتأكيد على أن النتيجة التي يمكن استخلاصها من تحليل مجريات الأمور على المسرح السياسي يمكن إجمالها في نجاح الدبلوماسية الإماراتية في خلق نموذج يحتذي في التعاطي الواعي مع المستجدات السياسية، من خلال الحوار وبناء الثقة وتخفيف الأزمات ضمن توازنات دقيقة، مشددًا على أن الإمارات اليوم ليست فقط فاعلًا سياسيًا مؤثرًا، بل شريكًا موثوقًا في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا وسلامًا للعالم.