العدوان الإسرائيلي وتقويض الأمن والاستقرار بالمنطقة
إدانة وزيرا خارجية مصر وتركيا للقرار الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة
صرح بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، ونظيره التركي هاكان فيدان -حول احتلال قطاع غزة بالكامل- أثناء لقائهما اليوم، في مدينة العملين بمصر، بإدانتهما القاطعة لقرار مجلس الوزراء الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بالكامل، في تأكيد منهما على ضرورة التصدي لنهج القوة الذي تنتهجه إسرائيل، والذي يتسبب في تقويض الأمن والاستقرار بالمنطقة.
بيان وزارة الخارجية المصرية
وصرحت الخارجية المصرية في بيان لها بأن الجانبين تناولا خلال اللقاء أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي صدارتها التطورات الراهنة بالأراضي الفلسطينية المحتلة والكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع، في ظل العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي يسعى إلى احتلال قطاع غزة وترسيخ الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية، واستمراره في حرب الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، وتقويض حقه الأصيل في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة، في تحدٍ واضح ينتهك كافة قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
الجهود المصرية لوقف إطلاق النار
كما شهد اللقاء استعراض وزير الخارجية المصري للجهود التي تبذلها بلاده بالشراكة مع دولة قطر والولايات المتحدة لوقف إطلاق النار،بالإضافة إلى ما تبذله مصر من مساع حثيثة لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية، ووصولها لأبناء القطاع، مؤكدًا أهمية مضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل لزيادة عدد الشاحنات وتسهيل نفاذها دون عوائق.
وأعرب وزير خارجية تركيا خلال مؤتمر صحفي مشترك، عن تقديره لمساعي مصر ودولة قطر والولايات المتحدة بشأن جهود التوصل لوقف إطلاق النار في غزة، مصرحًا أن الكيان الإسرائيلي يعرقل مساعي وقف إطلاق النار في قطاع غزة ويرتكب المجازر في القطاع.
وقال :" سنواصل الوقوف مع مصر للتصدي لمحاولات تهجير الفلسطينيين، واحتلال قطاع غزة، مؤكدا بأن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين هي في حكم العدم وستفشل"، وشدد على رفض بلاده لسياسة الإبادة الجماعية التي يشهدها القطاع، الذي يهدف لتفريغ غزة من الفلسطينيين واحتلال القطاع بشكل كامل.
وتناولت المشاورات بين الجانبين عددا من الملفات الإقليمية الأخرى ذات الأولوية، ومن بينها التطورات في ليبيا، والأوضاع في كل من السودان، وسوريا، ومنطقة القرن الإفريقي.
