بعد وقف الحرب.. لماذا يجب نشر قوة عسكرية «تحت غطاء دولي» في غزة؟

غزة بعد الحرب
غزة بعد الحرب

أثارت دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إلى نشر قوة عسكرية تحت غطاء دولي في غزة، بالإضافة إلى إعطاء شرعية دولية لاتفاق وقف إطلاق النار عبر مجلس الأمن، اهتمام العديد من المراقبين.

نجحت مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة الأميركية في إنجاح وقف إطلاق النار بين غزة وإسرائيل، عقب سلسلة مفاوضات استمرت لعدة أيام في شرم الشيخ بحضور وفد من حماس وآخر من إسرائيل.

 نشر قوة عسكرية لمراقبة تنفيذ البنود

وبعد الوصول إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من الخطة، بات التفكير في خطة اليوم التالي للحرب أمرًا ضروريًا، ولذلك شدد الرئيس المصري على ضرورة حصول القرار على شرعية دولية لتنفيذه، كما دعا إلى الإسراع في نشر قوة عسكرية لمراقبة تنفيذ البنود داخل قطاع غزة.

من جانبها، أرسلت الولايات المتحدة حوالي 200 جندي لمراقبة وقف إطلاق النار في غزة، تتمركز هذه القوة في قاعدة عسكرية داخل إسرائيل وليس في غزة، حسبما أكد قادة ومسؤولون أميركيون، الذين أشاروا إلى عدم نيتهم نشر القوة الأميركية داخل القطاع.

الفترة الانتقالية بعد وقف إطلاق النار

يرى مراقبون أن الفترة الانتقالية ما بعد وقف إطلاق النار وقبل إنهاء جميع مراحل الخطة تحتاج إلى وجود قوة عسكرية دولية لتأمين القطاع وتنفيذ جميع الإجراءات المرتبطة بخطة ترامب.

ومن جانبه أكد مساعد وزير الخارجية الفلسطيني السابق، السفير ممدوح جبر، خلال تصريحات متلفزة،  ضرورة نشر قوة عسكرية للإشراف على تنفيذ بنود مخطط وقف الحرب، موضحًا أن مصر سيكون لها دور في اختيارها ولن تسمح لنشر قوة دون غطاء دولي يحميها.

وأضاف «جبر»، أن الغطاء الدولي سوف يمنح القوة التزامات محددة من بينها مهام محددة، وكذلك فترة زمنية معينة للبقاء في القطاع، وبعد انقضائها تضطر إلى المغادرة، ليتم نشر قوة فلسطينية بديلة سواء من عناصر الشرطة الفلسطينية التي يتم تدريبها أو من مجموعة التكنوقراط.

وتشمل مهام القوة العسكرية في الفترة الحالية، مراقبة الأمن داخل القطاع في ظل وقف إطلاق النار، وتأمين دخول المساعدات وعودة النازحين إلى أماكنهم ودخول وخروج الجرحى وذوي الاحتياجات الخاصة من وإلى مصر عبر معبر رفح.