ويتكوف و رئيس وزراء قطر يلتقيان في إيبيزا «من أجل خطة الحرب»
كشفت تقارير إعلامية أمريكية وعبرية، السبت، أن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن سيلتقيان في مدينة إيبيزا الإسبانية لبحث خطة لإنهاء الحرب على غزة.
ويتكوف و بن عبدالرحمن ناقشا خطة إنهاء الحرب
فيما أعلنت القناة 12 العبرية إن ويتكوف ورئيس وزراء القطري محمد بن عبدالرحمن قد ناقشا خطة ترمي إلى إنهاء الحرب، وإطلاق سراح جميع الرهائن الذين لازالوا في قبضة حماس.
كما نقلت القناة العبرية عن مصدر مطلع على مسار تلك العملية التفاوضية قوله بإنه قد يتم طرح هذا الإقتراح .
بينما حرص مسؤول إسرائيلي على التأكيد بأن الحرب مع حماس وليست الولايات المتحدة وهو فارق شاسع
وبحسب تقارير فإن المراقبون يعتقدون بأن مثل ذلك المقترح تكمُن في أنه قد يؤدي إلى تقديم طرح جديد لحل دبلوماسي شامل يُساهم في عملية إنهاء الحرب، وإلى تأخير أو تجنب خطة إسرائيل لشن هجوم جديد للسيطرة الكاملة على مدينة غزة.
إنقسام داخل الكونغرس بشأن خطة إسرائيل للسيطرة على غزة
و تأتي تلك التحركات بالتزامن مع تقارير إعلامية تفيد بأن هناك حالة من الإنقسام يعيشها الكونجرس الأمريكي حول مدى صحة إتخاذ خطوة السيطرة الكاملة على غزة
فقد تساءل النائب جمهوري من ولاية تينيسي، تيم بورشيت، عضو اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب التي تشرف على الشرق الأوسط، حول من سيدير تنفيذ تلك الخطة فعلياً
فيما شدد النائب الجمهوري ريان زينك وهو عضو آخر في اللجنة، على أن السيطرة على القطاع من أجل الأمن يترتب عليها أيضًا مسؤولية تقديم المساعدات الإنسانية وبناء مستقبل اقتصادي .
الوضع الراهن: وافق مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي يوم الخميس على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"سيطرة" جيش الدفاع الإسرائيلي على مدينة غزة في محاولة لهزيمة حماس.
فيما وصف النائب الديمقراطي، براد شنايدر، رئيس ائتلاف الديمقراطيين الجدد الذي يضم نحو 100 عضو، وهو من أشد مؤيدي إسرائيل، الخطة بأنها "مشكوك فيها تكتيكيًا وعاجزة استراتيجيًا".
وقال شنايدر في بيان: "إذا نُفذ القرار، فمن المرجح أن يخدم أهداف حماس الأصلية من بدء هذه الحرب، وأن يزيد من توحيد معظم دول العالم ضد إسرائيل، بدلًا من إعادة آخر الرهائن الناجين وتعزيز الاحتياجات الأمنية للأمة".
فيما أكد الديمقراطي ريتشي توريس ، والذي يعتبر أحد أشد مؤيدي إسرائيل بين الديمقراطيين، في بيان إن إسرائيل هي "الحكم النهائي على أمنها"، لكن "الحرب في غزة معرضة لخطر التحول إلى مستنقع".
وقارن توريس الصراعات الأمريكية المطولة في العراق وأفغانستان، وحث إسرائيل على التركيز بشكل ضيق على تأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين. نعم، ولكن: لا تزال إسرائيل تتمتع بدعمٍ قوي من الجمهوريين في الكونغرس.
من جهته فقد أعتبر الجمهوري مايك لولر رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، أنه في ظل غياب وقف إطلاق النار، الذي ترفضه حماس مرارًا وتكرارًا، لا يبقى أمام إسرائيل خيار آخر".
وأضاف "إذا اتفق الجميع على أن حماس لا تستطيع البقاء في السلطة، وأنه يجب إطلاق سراح الرهائن، فكيف تتوقعون تحقيق ذلك؟ من سيفرض ذلك؟ المملكة المتحدة؟ فرنسا؟"
ويوافقه النائب الجمهوري دون بيكون لن يكون هناك سلام مع حماس ما لم تُجتث حماس من جذورها ويعود الرهائن، أتفهم ضرورة احتلال غزة حماس هي من بدأت هذه الحرب، وفعلت ذلك بنفسها".
هذا ويشهد المجتمع الدولي في الوقت الراهن حالة شديدة من التماوج والتباين بين الإنتقادات الكثيفة التي لازالت تطال إسرائيل وحكومتها منذ إعلانها عن إعتزامها تدشين خطة للسيطرة الكاملة على قطاع غزة و عدد من المؤيدين الذين يروون أن ذلك حق لإسرائيل في الدفاع نفسها في مواجهة حماس.
